صحیفة الامام الرضا علیه السلام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صحیفة الامام الرضا علیه السلام - نسخه متنی

الامام الرضا (علیه السلام)؛ محقق: مدرسة الامام المهدی (عج)

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

شذرات منتخبة من أقوال العلماء في سند السلسلة الذهبيه لا يخفى أن صحيفة الامام الرضا عليه السلام من أجل كتب الشيعة وأكثرها تواترا، وهي أضبط الاصول وأحسنها، وأشرفها وأوثقها.

لاشتمال سندها على أسماء أشرف وأطهر خلق الله، خاتم الانبياء والمرسلين، وحبيب الله وصفيه محمد صلى الله عليه وآله، وأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا.

وقد اتفق الامامية وجمهور المسلمين، على تفضيل هذا الكتاب والاخذ به، والثقة بخبره فهو المنهل العذب الصافي.

ويبدو هذا الاهتمام جليا واضحا بمراجعة الاسانيد التي جمعناها في فترة تحقيقنا لهذا السفر الشريف حيث تبرز فيها أسماء أجلة الشيوخ، وأكابر الحفاظ والمحدثين والثقات المعروفين من مختلف المذاهب الاسلامية.

ولم يكتف هؤلاء الافذاذ وغيرهم بروايتها وحفظها ورعايتها بل كانوا بين الفينة والاخرى يعبرون عن مدى شرفية سندها حتى عرف ب " السلسلة الذهبية ".

روى الشيخ الصدوق في الامالي: 525 ح 15 وعيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 147 ح 18 باسناده إلى الحسن بن جهم، عن أبيه، قال: صعد المأمون المنبر ليبايع علي بن موسى الرضا عليه السلام فقال: " أيها الناس جاءتكم بيعة علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. والله لو قرأت هذه الاسماء على الصم البكم لبرؤا باذن الله عزوجل ". عنه البحار: 49 / 130 ح 6.

وروى الشيخ المفيد في أماليه: 275 ح 2، وشيخ الطائفة الطوسي في أماليه: 25 بإسنادهما إلى أبي الصلت الهروي قال: " قال لي أحمد بن حنبل: يا أبا الصلت لو قرئ هذا الاسناد على المجانين لافاقوا". وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة: 122: " قال أحمد: لو قرأت هذا الاسناد على مجنون لبرئ من جنته " 1.

وفي رواية الشبلنجي في نور الابصار: 143 عن تاريخ نيسابور: " لافاق من جنونه " 2.

1 - عنه احقاق الحق: 12 / 389.

2 - المصدر السابق: 391.

/ 68