صحیفة الامام الرضا علیه السلام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صحیفة الامام الرضا علیه السلام - نسخه متنی

الامام الرضا (علیه السلام)؛ محقق: مدرسة الامام المهدی (عج)

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


(1) قال رسول
الله صلى الله عليه وآله 1: " يقول الله عزوجل: لا
إله إلا الله حصني فمن (دخل حصني) 2 أمن من عذابي "
3.


(2)
وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة [ ولو جاءوا



(1) ج: قال:
رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثني جبرئيل عليه
السلام، عن الرب تعالى عزوجل.


(2) في بعض
النسخ والعيون والتوحيد: دخله.


(3) عنه
البحار: 3 / 13 ح 27. ورواه الشيخ الصدوق في العيون: 2 / 134
ح 2، والتوحيد: 24 ح 21 بالاسناد رقم " 2 ". وأخرجه
عنهما في البحار: 3 / 5 ح 14. ورواه الزمخشري في ربيع
الابرار: 2 / 249 والمتقي الهندي في كنز العمال: 1 / 52 ح
158 والرافعي في التدوين: 2 / 214 ضمن ترجمة أحمد بن علي
بن عبدالرحيم الرازي. (أورد صاحب كتاب تاريخ
نيسابور أن عليا الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر
الصادق لما دخل نيسابور كان في قبة مستورة على بغلة
شهباء وقد شق بها السوق، فعرض له الامامان الحافظان
أبوزرعة وأبومسلم الطوسي ومعهما من أهل العلم
والحديث ما لا يحصى، فقالا: يا أيها السيد الجليل
ابن السادة الائمة بحق آبائك الاطهرين وأسلافك
الاكرمين إلا ما أريتنا وجهك الميمون، ورويت لنا
حديثا عن أبيك، عن جدك أن نذكرك به، فاستوقف غلمانه
وأمر بكشف المظلة واقر عيون الخلائق برؤية طلعته
وإذا له ذؤابتان معلقتان على عاتقه، والناس قيام
على طبقاتهم ينظرون ما بين باك وصارخ ومتمرغ في
التراب ومقبل حافر بغلته، وعلا الضجيج فصاحت
الائمة الاعلام: معاشر الناس انصتوا واسمعوا
ماينفعكم ولا تؤذونا بصراخكم. وكان المستملي أبا
زرعة ومحمد بن أسلم الطوسي. فقال علي الرضا عليه
السلام: حدثني أبي موسى الكاظم، عن أبيه جعفر
الصادق، عن أبيه محمد الباقر، عن أبيه زين
العابدين، عن أبيه شهيد كربلاء، عن أبيه علي
المرتضى قال: حدثني حبيبي وقرة عيني رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم قال: حدثني جبرئيل عليه السلام
قال: حدثني رب العزة سبحانه وتعالى قال: لا إله إلا
الله حصني، فمن قالها دخل حصني، ومن دخل حصني أمن من
عذابي. ثم أرخى الستر على المظلة وسار. قال: فعد أهل
المحابر وأهل الدواوين الذين كانوا يكتبون فأنافوا
على عشرين ألفا. قال الامام: أحمد بن حنبل: لو قرئ
هذا الاسناد على مجنون لافاق من جنونه. ويروى أن
بعضهم كتب هذا السند بالذهب، وأمر أن يدفن معه في
قبره، فلما مات رآه بعض أهله وسأله عن حاله، فقال:
غفر الله لي ببركة هذا السند.


قلت: فما
أحق أن يكتب هذا المسند كله بالذهب لاشتماله على
السند المسلسل بالسلسلة الطاهرة والعترة النبوية
الفاخرة).



/ 68