صحیفة الامام الرضا علیه السلام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صحیفة الامام الرضا علیه السلام - نسخه متنی

الامام الرضا (علیه السلام)؛ محقق: مدرسة الامام المهدی (عج)

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


9 وبإسناده
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لا يزال
الشيطان ذعرا 1 من المؤمن ما حافظ 2 على الصلوات 3
الخمس، فإذا ضيعهن 4 تجرا 5 عليه 6 وأوقعه في العظائم
" 7.


10 وبإسناده
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من أدى 8
فريضة 9 فله عند الله دعوة مستجابة " 10.



< وأخرجه
الزمخشري في ربيع الابرار: 3 / 9 بلفظ " أول من يدخل
الجنة شهيد، وعبد أحسن عبادة ربه ونصح لسيده ". و
(أخرجه أحمد والبيهقي عن أبي هريرة بلفظه بدون "
وأول من يدخل الجنة ". إلخ. وأخرجه أيضا الدرامي
وأبوداود والنسائي والطبراني في الكبير والحاكم.
وبمعناه بلفظ آخر رواه ابن خزيمة وابن حبان في
صحيحه).


(1) أي فزعا
خائفا.


(2) خ:
المؤمنين ما حافظوا.


(3) ج:
الصلاة، وفي الوسائل: 3: مواقيت الصلوات.


(4) خ:
ضيعوها.


(5) خ: يجرؤ،
وفي بعض النسخ: يجرأ.


(6) خ: عليهم.


(7) عنه
الوسائل: 4 / 1016 ح 14. ورواه الصدوق في عيون الاخبار: 2 /
28 ح 21. ورواه في الامالي: 391 ح 9 وثواب الاعمال: 274 ح 3
بإسناده إلى الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم
السلام. عنهما البحار: 83 / 11 ح 12، وأخرجه في ص 13 ح 22 عن
العيون. وأخرجه في الوسائل: 3 / 18 ح 2 عن الكافي: 3 / 269 ح
8 بإسناده إلى أبي عبدالله عليه السلام، عن الرسول
صلى الله عليه وآله، وعن التهذيب: 2 / 236 ح 933 بإسناده
إلى عبدالله بن يحيى الكاهلي، عن أبيه، عن الرسول
صلى الله عليه وآله، وعن العيون والامالي. وأخرجه
في الوسائل المذكور ص 81 ح 12 عن ثواب الاعمال وعن
المحاسن: 1 / 82 ح 12. وأخرجه في ح 14 عن العيون. و (أخرجه
أبونعيم، وأبوبكر النجار في أماليه، والرافعي في
التدوين).


(8) في
الوسائل: صلى.


(9) خ:
فريضته.


(10) عنه
الوسائل: 4 / 1016 ح 15. وعنه البحار: 85 / 321 ح 7 وعن عيون
الاخبار: 2 / 28 ح 22 وعن أمالي الطوسي: 2 / 210 بالسند
المرقم " 22 "، وأخرجه في الوسائل المذكور ح 11 عن
الامالي > .



[ 85]


11 وبإسناده
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " للعلم 1
خزائن ومفتاحها 2 السؤال، فاسألوا يرحمكم الله،
فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل، والمعلم، والمستمع،
والمحب له 3 " 4.


12 وبإسناده
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لاتزال
أمتي بخير ما تحابوا 5، وأدوا



< ورواه.
ابن الشيخ الطوسي في أماليه: 1 / 295 بإسناده إلى علي
الهادي، عن آبائه عليهم السلام عنه الوسائل: 4 / 1015 ح
10 وعن العيون، وفي ص 1116 ح 10 عن الامالي. ورواه قطب
الدين الراوندي في الدعوات: 27 ح 47 عن الشيخ أبي جعفر
النيسابوري عن ابن الشيخ الطوسي، عنه البحار: 86 / 218
ح 34 وج 93 / 347 ح 14 والمستدرك: 1 / 355 ح 8. وروى نحوه البرقي
في المحاسن: 1 / 50 ح 72 بإسناده إلى علي بن جعفر، عن
أخيه، عن أبيه، عنه الوسائل: 4 / 1016 ح 12 والبحار: 85 / 322
ح 10. وأورده الطبرسي في مشكاة الانوار: 112، وابن فهد
الحلي في عدة الداعي: 58 عنه الوسائل: 4 / 1015 ح 9، وابن
ورام في تنبيه الخواطر: 2 / 76 و 168، والديلمي في أعلام
الدين: 125 (مخطوط) وابن حجر في لسان الميزان: 2 / 417.
(أخرجه الديلمي بلفظه عن علي. وأخرجه الطبراني في
اكبر معاجمه عن العرباض بلفظ " من صلى فريضة فله
دعوة مستجابة، ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة
".


(1) في إحدى
النسخ والبحار: العلم، وفي بعض النسخ: إن هذا العلم.


(2) في إحدى
النسخ والبحار: ومفتاحه، وفي ن وخ: ومفاتيحه، وفي
البحار: 10: ومفاتحه.


(3) في بعض
النسخ والبحار: والمحب لهم، وفي ج: والمجيب له.


(4) عنه
البحار: 1 / 197 ح 3، والعوالم: 3 / 219 ح 9 وعن العيون: 2 / 28 ح
23.


وأخرجه في
البحار: 10 / 368 ح 12 بالسند المرقم " 41 ". ورواه
الصدوق في الخصال: 1 / 244 ح 101 بإسناده إلى السكوني، عن
الصادق، عن أبيه عليهما السلام عنه البحار: 1 / 196 ح 1
وعن كنز الكراجكي: 239، وأخرجه العوالم: 3 / 217 ح 1 عن
الكنز وفي ص 219 ح 5 عن الخصال. وأورد صدره في منية
المريد: 71 عن الصادق، عنه البحار: 1 / 198 ح 7، والعوالم:
3 / 219 ح 7. وأخرجه الرافعي في التدوين: 3 / 3، وابن حجر
في لسان الميزان: 2 / 417. و (أخرجه أبونعيم في الحلية
والعسكري عن علي بلفظ: العلم خزائن. إلى آخره إلا
أنه لم يقل خزائن الله. وأخرجه البزار والطبراني في
الاوسط عن أبي بكر. قال المناوي: وهو في معاجم
الطبراني الثلاثة).


(5) أضاف في
العيون: وتهادوا.



/ 68