رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت - نسخه متنی

السید علی میلانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مجمل ، والوصف القرآني الوحيد المذكور لها بأنّها تكلّم الناس ، أما سائر
أحوالها وخصوصياتها وكيفية ومكان خروجها ، فإنّها مبهمة في ظهر
الغيب ولا يفصح عنها إلاّ المستقبل .

والروايات الواردة بشأن تفسير هذه الآية كثيرة ، ولا دلالة من الكتاب
الكريم على شيءٍ منها ، فإن صحّ الخبر فيها عن الرسول الاَكرم وآله عليهم السلام
قبلت، وإلاّ لم يلتفت إليها ، ويمكن تلخيص مضمون هذه الروايات في
نقطتين :

1 ـ إنَّ طائفة منها تدل على أنَّ هذه الدابة كائن حي غير معروف ومن
غير جنس الاِنسان ، ولها شكل مخيف ، فهي ذات وبر وريش ومؤلفة من
كل لون ، ولها أربع قوائم ، ولها عنق مشرف يبلغ السحاب ، ويراها من
بالمشرق كما يراها من بالمغرب ، تخرج في آخر الزمان من الصفا ليلة
منى، وقيل : من جبل جياد في أيام التشريق ، لا يدركها طالب ولا يفوتها
هارب ، وتحدّث الناس عن الاِيمان والكفر ، وتسم المؤمن بين عينيه
ويكتب بين عينيه مؤمن ، وتسم الكافر بين عينيه ويكتب بين عينيه كافر .

2 ـ والطائفة الثانية تدل على أنّ وجهها كوجه إنسان وجسمها كجسم
الطير ، وأنّها تصرخ بأعلى صوتها بلسان عربي مبين : ( إنَّ النَّاسَ كانُوا
بآياتِنا لا يُوقِنُونَ ) وأن معها عصا موسى وخاتم سليمان ، وتميّز بهما بين
المؤمنين والكافرين ، فتنكت وجه المؤمن بالخاتم فتكون في وجهه نكتة
بيضاء فتفشو تلك النكتة حتى يضيء لها وجهه ، وتنكت أنف الكافر
بالعصا فتكون في وجهه نكتة سوداء فتفشو تلك النكتة حتى يسودّ لها

/ 99