رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت - نسخه متنی

السید علی میلانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ونَجعَلَهُم أئمةً ونجعلهُم الوارِثينَ ) إلى قوله تعالى : ( ما كانُوا يَحذَرُون ) (1).

روى الشيخ الكليني والصدوق بالاسناد عن الباقر والصادق عليهما السلام :
«أنّ المراد بالذين استضعفوا هم الاَئمة من أهل البيت عليهم السلام وأنَّ هذه الآية
جارية فيهم عليهم السلام إلى يوم القيامة » (2).

وروى السيد الرضي قدس سره بالاسناد عن الصادق عليه السلام ، قال : « قال أمير
المؤمنين عليه السلام : لتعطفنَّ علينا الدنيا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها،
ثم تلا قوله تعالى : ( ونُريدُ أن نَمُنَّ على الَّذينَ استُضعفُوا ) » (3)، وفي
روايات عديدة أنَّ ذلك يكون إذا رجعوا إلى الدنيا وقتلوا أعداءهم وملكوا
الاَرض (4) .

قال الحر العاملي : وهذه الآية تدلُّ على أنَّ المنّ على الجماعة
المذكورين وجعلهم أئمة وارثين والتمكين لهم في الاَرض وحذر أعدائهم
منهم ، كلّه بعدما استضعفوا في الاَرض ، وهل يتصور لذلك مصداق إلاّ
الرجعة ، وهل يجوز التصدي لتأويلها وصرفها عن ظاهرها ودليلها بغير
قرينة ، وضمائر الجمع وألفاظه في المواضع الثمانية يتعين حملها على
الحقيقة ، ولا يجوز صرفها إلى تأويل بعيد ولا قريب ، إلاّ أن يخرج الناظر
فيها عن الانصاف ويكذّب الاَحاديث الكثيرة المتواترة في تفسير الآية

____________


(1) سورة القصص 28 : 5 ـ 6 .

(2) الكافي ، للكليني 1 : 243 | 1 . ومعاني الاَخبار ، للصدوق : 79 .

(3) خصائص الاَئمة ، للسيد الرضي : 70 مجمع البحوث الاِسلامية ـ مشهد .

(4) تفسير القمي 1 : 25 و 106 و 2 : 297 . ومختصر بصائر الدرجات ، للحسن بن سليمان : 42
و 46 و 167 . والرجعة ، للاسترآبادي : 129 دار الاعتصام .


/ 99