رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت - نسخه متنی

السید علی میلانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاُولى : اعتقاده الجازم بأولوية أهل البيت عليهم السلام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم من جميع الخلق وكونهم أوصياءه وحملة علمه .

فلقد عابوا عليه أن يقول : حدثني وصيّ الاَوصياء (1)، يريد بذلك الاِمام محمد بن علي الباقر عليه السلام .

وذكر شهاب أنّه سمع ابن عيينة يقول : تركت جابراً الجعفي وما سمعتُ منه قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً فعلمه مما تعلم ، ثم دعا علي الحسن فعلمه مما تعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه مما تعلم ، ثم دعا ولده... حتى بلغ جعفر بن محمد .

قال سفيان : فتركته لذلك (2).

وسمعه يقول أيضاً : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسن ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفراً (3).

وكأنهم لم يسمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أنا مدينة العلم ، وعليٌّ بابها» (4)، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « أنا دار الحكمة وعليٌّ بابها » (5).

الثانية : قوله بالرجعة ، وعليه إجماعهم .

قال أبو أحمد بن عدي : عامّة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة (6).

____________

(1) ضعفاء العقيلي 1 : 194 . وميزان الاعتدال 1 : 383 . وتهذيب التهذيب 3 : 49 .

(2) ميزان الاعتدال 1 : 381 .

(3) المصدر السابق .

(4) المستدرك على الصحيحين ، للحاكم 3 : 126 و 127 . وجامع الاُصول 9 : 473 .

(5) سنن الترمذي 5 : 637 . ومصابيح السُنّة 4 : 174 .

(6) تهذيب الكمال 4 : 469 . وتهذيب التهذيب 2 : 48 .

/ 99