رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت - نسخه متنی

السید علی میلانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فقال الشيخ المسؤول : القول بالرجعة إنّما قبلته من طريق التوقيف ،
وليس للنظر فيه مجال ، وأنا لا أُجيب عن هذا السؤال لاَنّه لا نصَّ عندي
فيه ، وليس يجوز أن أتكلّف من غير جهة النصّ الجواب ، فشنّع السائل
وجماعة المعتزلة عليه بالعجز والانقطاع .

فقال الشيخ المفيد قدس سره : فأقول أنا : إنَّ على هذا السؤال جوابين :

أحدهما : إنَّ العقل لا يمنع من وقوع الاِيمان ممّن ذكره السائل ، لاَنّه
يكون إذ ذاك قادراً عليه ومتمكناً منه ، لكن السمع الوارد عن أئمة
الهدى عليهم السلام بالقطع عليهم بالخلود في النار والتدين بلعنهم والبراءة منهم
إلى آخر الزمان ، منع من الشكّ في حالهم ، وأوجب القطع على سوء
اختيارهم ، فجروا في هذا الباب مجرى فرعون وهامان وقارون ، ومجرى
من قطع الله عزَّ اسمه على خلوده في النار ، ودلَّ بالقطع على أنهم لا
يختارون أبداً الاِيمان ، وأنهم ممّن قال الله تعالى في جملتهم : ( ولو أننا
نَزَّلنَا إليهُمُ الملائكَةَ وكَلَمهُم الموتى وحَشرنا عَليهِم كُلَّ شَيءٍ قُبُلاً ما كانُوا ليُؤمِنُوا
إلاّ أن يَشاءَ اللهُ ) (1) يريد إلاّ أن يلجئهم الله ، والذين قال الله تعالى فيهم
(إنَّ شَرَّ الدوابِ عِندَ اللهِ الصُمُ البُكمُ الَّذينَ لا يعقلُونَ * ولو عَلِمَ اللهُ فِيهِم
خَيراً لاَسمَعَهُم ولو أسمَعَهُم لتَولَوا وهُم مُعرِضُونَ ) (2).

ثم قال جلَّ من قائل في تفصيلهم وهو يوجه القول إلى إبليس :
(لاَملاَنَّ جَهنَّم مِنكَ ومِمن تَبِعَكَ مِنهُم أجمَعينَ ) (3) وقوله : ( وإنَّ عَليكَ لَعنَتي

____________


(1) سورة الانعام 6 : 111 .

(2) سورة الانفال 8 : 22 ـ 23 .

(3) سورة ص 38 : 85 .


/ 99