رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت - نسخه متنی

السید علی میلانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الطائفة يقولون إنّ الدواعي معها متردّدة ، أي إنها لا تستلزم التكليف
ولاتنافيه ، وإنّ تكليف من يعاد غير باطل ، وقد أجابوا على مايترتّب
على ذلك من إشكالات .

يقول السيد المرتضى قدس سره : إنَّ الرجعة لا تنافي التكليف ، وإنّ الدواعي
مترددة معها حتى لا يظنَّ ظان أنّ تكليف من يعاد باطل ، وإنّ التكليف كما
يصحّ مع ظهور المعجزات والآيات القاهرة ، فكذلك مع الرجعة لاَنّه ليس
في جميع ذلك ملجىء إلى فعل الواجب والامتناع من فعل القبيح (1).

أما من هرب من القول بإثبات التكليف على أهل الرجعة لاعتقاده أنّ
التكليف في تلك الحال لا يصحّ ، لاَنّها على طريق الثواب وإدخال المسرّة
على المؤمنين بظهور كلمة الحقّ ، فيقول السيد المرتضى : هو غير
مصيب، لاَنّه لا خلاف بين أصحابنا في أنَّ الله تعالى ليعيد من سبقت
وفاته من المؤمنين لينصروا الاِمام وليشاركوا إخوانهم من ناصريه
ومحاربي أعدائه وأنّهم أدركوا من نصرته ومعونته ما كان يفوتهم لولاها ،
ومن أُعيد للثواب المحض فمما يجب عليه نصرة الاِمام والقتال عنه
والدفاع (2).

وهؤلاء المتهربون من القول باثبات التكليف ، تأولوا الرجعة على أنها
تعني إعادة الدولة والاَمر والنهي لا عودة الاَشخاص ، ذلك لاَنهم عجزوا
عن نصرة الرجعة ، وظنوا أنها تنافي التكليف ، يقول الشيخ أبو علي
الطبرسي قدس سره : وليس كذلك ، لاَنه ليس فيها ما يلجيء إلى فعل الواجب

____________


(1) رسائل الشريف المرتضى 1 : 126 المسائل التي وردت من الري .

(2) المصدر السابق 3 : 136 الدمشقيات .


/ 99