الشبهة الرابعة : - رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رجعة أو العودة الی الحیاة الدنیا بعد الموت - نسخه متنی

السید علی میلانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

والاحتجاج عليهم بضلالهم في الدنيا ، فيقولون حينئذ ( يَاليتَنَا نُرَدُّ
ولا نُكَذِّبَ بآياتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ ) فقال الله عزَّ وجل : ( بَل بَدَا لَهُم
مَّا كَانُوا يُخفُونَ مِن قَبلُ وَلَو رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنهُ وإنَّهُم لكاذِبُونَ ) (1).

الشبهة الرابعة :

الرجعة تفضي إلى القول بالتناسخ .

وللجواب على هذه الشبهة لا بدَّ من بيان عدّة أُمور :

1 ـ تواترت الروايات عن أئمة الهدى عليهم السلام على بطلان التناسخ
وامتناعه، واتّفقت كلمة الشيعة على ذلك وقد كتبوا في ذلك مقالات
ورسائل .

سأل المأمون الاِمام الرضا عليه السلام : ما تقول في القائلين بالتناسخ ؟
فقال عليه السلام : «من قال بالتناسخ فهو كافر مكذّب بالجنة » (2).

ويقول الشيخ الصدوق قدس سره : القول بالتناسخ باطل ، ومن دان بالتناسخ
فهو كافر ، لاَنّ في التناسخ إبطال الجنة والنار (3).

2 ـ إنَّ الذين يقولون بالتناسخ هم أهل الغلو الذين ينكرون القيامة
والآخرة ، وقد فرق الاَشعري في (مقالات الاِسلاميين) بين قول الشيعة
بالرجعة وقول الغلاة بالتناسخ بقوله :

واختلف الروافض في رجعة الاَموات إلى الدنيا قبل القيامة ، وهم
فرقتان :

____________


(1) المسائل السروية ، للشيخ المفيد : 36 والآيتان من سورة الانعام 6 : 27 ـ 28 .

(2) بحار الاَنوار ، للمجلسي 4 : 320 .

(3) الاعتقادات ، للصدوق : 62 .


/ 99