تحقیق فی حکم الصابئة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تحقیق فی حکم الصابئة - نسخه متنی

سید علی الخامنه ای

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


وثالثا: ان الاديان الثلاثه مستقله بعضها
عن بعض، على ما هو
الظاهر المتبادر من تعدادها مردفا ومقترنا بعضها
مع بعض.

وما
ربما احتمل فى بعض الكلمات من ان ذكر الصابئين من
باب
ذكر الخاص بعد العام، يبعده، بل ينفيه ذكرهم بعد
اليهود فى
آيه وبعد النصارى فى الايه الاخرى.

ومما ذكرنا يعرف وجه المناقشه فى ما ذكره بعض اعاظم
اساتذتنا -اعلى اللّه مقامه- فى تفسيره، فانه بعد
نقل كلام
طويل عن البيرونى فى تاريخ الصابئه وبعض ما ينسب
اليهم
من العقائد، قال: وما نسبه الى بعض من تفسير الصابئه
بالمذهب الممتزج من المجوسيه واليهوديه مع اشياء
من
الحرانيه هو الاوفق بما فى الايه، فان ظاهر السياق
ان التعداد
لاهل المله((02))، انتهى.

فظهور
الايه بان الصابئين اهل مله
-وهذا ما اعترف به رحمه اللّه- يعارض ما توهمه من
ان مذهبهم
مزيج من المذاهب الثلاثه، اذ ظاهر الايه كونهم اهل
مله غير
الملل الاخرى المذكوره فيها، لا انها ملتقط بشرى من
سائر
الاديان، مضافا الى ان ما نسبه البيرونى اليهم لا
يعترف به
المنتمون الى هذا المذهب ظاهرا.

ثم ان ما ذكرناه من ايمانهم باللّه واليوم الاخر
وان دينهم
صحيح ونازل من اللّه تعالى عباره اخرى عن كونهم من
(اهل
الكتاب) بناء على ان هذا العنوان اعم من ان يكون
الكتاب نازلا
على نبى هذه الجماعه ابتداء وبخصوصه، وان يكون
نازلا على
نبى آخر يتبعه، ويروج دينه النبى الذى ينتمون اليه.

واما بناء
على ان عنوان اهل الكتاب خاص بامه نبى نزل عليه كتاب
بالخصوص ولا يشمل امه من كان بدوره تابعا لنبى آخر،
فالايتان بما ذكر من مفادهما ليس فيهما دلاله واضحه
على
كون الصابئه من اهل الكتاب، وانما تدلان على كونهم
ذوى
شريعه الهيه، ولو مع عدم صدق عنوان اهل الكتاب
عليهم.

ولعل من استفاد من الايتين ان الصابئين من اهل
الكتاب
-كبعض اعلام هذا العصررحمه اللّه فى جهاد منهاجه-
لم يفهم
من عنوان اهل الكتاب الا الاعم، وهو الاظهر.

واما الايه الثالثه، فهى قوله تعالى فى سوره الحج:
(ان الذين
آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس
والذين
اشركوا ان اللّه يفصل بينهم يوم القيامه ان اللّه
على كل شى ء
شهيد) «الحجر17».

والظاهر من التصنيف الثلاثى فيها ان كل صنف يلى
موصولا
على حده، ذو طبيعه وحكم مباين للصنفين الاخرين،
فالصنف
الاول هم المومنون، والمراد بهم من آمن بهذا الدين
الحنيف،
فى قبال من رفضه جهلا او عنادا او لم يطلع عليه اصلا.

الصنف
الثانى: اهل الاديان النازله من السماء، وان شئت
قلت: اهل
الكتاب، وهم: اليهود والصابئون والنصارى والمجوس،
والاقتصار على الاديان الاربعه لعله من جهه وجود
هذه الاربعه
فى رقعه البلاد القريبه الى مهبط الوحى ومولد
الاسلام فى اول
ظهور الدعوه الاسلاميه.

والصنف الثالث: هم
المشركون،
والمراد بهم فى التعبيرات القرآنيه غالبا عباد
الاصنام والاوثان،
وان كانت عقيده الشرك غير منحصره فى هولاء، فاكثر
الاديان
الالهيه صارت بعد عهودها الاولى مشوبه بالشرك
تدريجيا، واما
فى هذه الايه الشريفه، فمقتضى المقابله بين الذين
اشركوا
وغيرهم من الاصناف كون التعبير صريحا او ظاهرا كمال
الظهور فى عبده الاصنام والاوثان.

والحاصل ان هذه الايه لها ظهور تام فى ان الصابئين
فى عداد
اليهود والنصارى والمجوس من جهه كونهم اهل دين
وكتاب
سماوى، وان كلا من الفرق الاربعه مستقل فى نفسه،
بمعنى
عدم كونه داخلا وجزءا من فرقه اخرى.

والمتحصل مما ذكرنا: ان الاستدلال بالايات الثلاثه
على ان
الصابئه فى عداد اهل الكتاب مما لا باس به، بل لا
غبار
عليه.

الوجه الثانى مما يمكن الاستدلال به لذلك:
المضامين
المنقوله عن كتبهم التى يعتبرونها سماويه،
وينسبونها الى
انبياء اللّه المعروفين لدينا، كما نقل عن ما يسمى
(كنزا ربا)
ومعناه -على ما يقال- الكنز الكبير، فانها مشتمله
على عقائد لا
تعهد الا من الاديان الحقيقيه الالهيه، كعقيده
التوحيد والمعاد
وتسميه الحق المتعال بالاسماء الحسنى والصفات
العليا، ونسبه
كل شى ء اليه والى ارادته، وما الى ذلك، وهم يدعون
ان الكتاب
المشتمل على ذلك هو كتاب يحيى -على نبينا وعليه
السلام-
الذى يعتبرونه آخر انبياء اللّه تعالى، او كتاب شيث
وصحف آدم،
او كتاب ادريس -على نبينا وعليه السلام- بحسب
اختلاف ما
ينقل عنهم.

فبناء على ما رجحناه سابقا من تصديق
اصحاب
الملل والنحل فى ما يبدونه من عقائدهم، وكون ذلك
حجه
على غيرهم بحسب البناء العقلائى غير المردوع عنه
شرعا، لا
يبقى مجال لانكار صحه هذا الدين فى اصله، وانه
منسوب الى
احد انبياء اللّهعليهم السلام.

ثم انه لما كان اصل نزول كتاب على يحيى
وآدم عليهماالسلام
مسلما نطق به القرآن الكريم -كما سنذكره- فنسبه كتاب
الصابئين الى احدهما اما ان تكون صادقه او خاطئه،
فعلى
الاول يكون هولاء اهل كتاب بلا ريب، وعلى الثانى
يكون ممن
بيدهم شبهه كتاب كالمجوس -على ما بيناه فى معنى هذا
العنوان- فكونهم ممن يقر على دينهم كاليهود
والنصارى
والمجوس امر لا محيص من الالتزام به.

واما نزول الكتاب على يحيى(ع)، فهو وان كان الظاهر
من قوله
تعالى: (يا يحيى خذ الكتاب بقوه...) «مريم/12»، لكن لو
نوقش
فى دلالته -بان المراد بالكتاب فيه هو التوراه
بدلاله لام العهد،
فلا يدل على كون يحيى صاحب كتاب آخر حتى يحتمل كونه
هو الذى بيد الصابئه، وليس هذا الذى يدعونه كتاب
يحيى هو
التوراه حتى يحكم بكونهم من اهل التوراه، فلا شى ء
هناك
يصحح لهم عنوان (اهل الكتاب) او اهل شبهه كتاب -لقلنا
فى
الجواب اولا: يكفى فى اثبات الكتاب ليحيى(ع) آيات
سوره
الانعام، حيث يقول تعالى بعد ذكر عده من الانبياء،
منهم: زكريا
ويحيى وعيسى والياس واسماعيل واليسع ويونس ولوط
وغيرهم وذكر اجتبائهم وهدايتهم من عند اللّه تعالى:
(اولئك
الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوه)
«الانعام/89»، والظاهر
من الايه بلا ريب ان كلا من هولاء المذكورين اوتى
كتابا
مستقلا غير ما اوتى الاخرون بقرينه الحكم والنبوه،
وبعيد غايه
البعد ان يحمل الكتاب فى الايه على كتاب خاص او
كتابين،
وهما: التوراه والانجيل، كما ان من البعيد جدا ان
يكون المراد
بايتاء الكتاب لنبى من الانبياء الزامه بالعمل
بكتاب نزل على
نبى آخر قبله، والشاهد على ذلك انه لا يقال ان
عيسى(ع) اوتى
التوراه مع انه كان مصدقا للتوراه وعلمه اللّه اياه
وامره بالعمل
بما ى ى ى ى فيه، ولكنه اوتى الانجيل، قال اللّه
تعالى: (وقفينا
على آثارهم بعيسى بن مريم مصدقا لما بين يديه من
التوراه
وآتيناه الانجيل فيه هدى ونور) «المائده/46».

ثم بعدما ثبت دلاله آيه سوره الانعام على ان يحيى(ع)
اوتى
كتابا مستقلا عن التوراه، فاللام فى آيه سوره مريم
-اعنى قوله
تعالى: (يا يحيى خذ الكتاب بقوه) -يمكن ان يكون للعهد
الى
هذا الكتاب، بل هو اقرب احتمالا من كونه اشاره الى
التوراه كما
يظهر وجهه من بعض ما ذكرناه آنفا، بل يمكن ان يقال:
ان من
البعيد عن الحكمه والبلاغه ان يومر نبى من الانبياء
-وقد اوتى
الكتاب من اللّه تعالى- بان ياخذ كتاب نبى آخر سبق
عليه مئات
من السنين، وان ياخذه بقوه، خصوصا مع العلم بان ذاك
الكتاب مع ما جاء به من الشريعه سوف ينسخ عما قريب
بكتاب
نبى آخر من انبياء اولى العزم وهو عيسى(ع).

وثانيا: سلمنا ذلك، ولكن لم يدل دليل قطعى على ان
التوراه
الموجود هو جميع التوراه المنزل على موسى(ع)، فليكن
هذا
الذى بيد الصابئه جزءا من التوراه الواقعى التام،
كما ان الذى
بيد اليهود جزء آخر منه، وعليه فليكن هولاء اهل
كتاب هو
التوراه لكن من طريق يحيى(ع)، بل لو ادعى انه الجزء
الاصح
منه بالقياس الى الذى كان بيد اليهود المعاصرين
ليحيى
المحرفين المنحرفين، لم يكن بعيدا عن الاعتبار
كثيرا.

ثم ان ما ذكرنا من احتمال انتساب كتاب الصابئين الى
يحيى
يتاتى تماما بالنسبه لاحتمال انتسابه الى آدم(ع)،
وعلى فرض
التحريف والغلط يكون من مصاديق عنوان شبهه الكتاب،
كما
سبق.

فنتيجه البحث فى النقطه الاولى: ان الاقوى والاظهر
بحسب
الادله ان الصابئين يعدون من اهل الكتاب.

النقطه الثانيه: هل الصابئه يعدون من شعب بعض
الاديان
الثلاثه: اليهود والنصارى والمجوس، او انهم نحله
اخرى غير
هولاء؟
والجواب على ذلك: قد علم من بعض ما ذكرنا فى توضيح
النقطه الاولى، فلا دليل على ما قيل -وقد مضى فى ما
نقلناه
من كلمات بعض الفقهاء -من انهم شعبه من اليهود او
انهم
مجوسيون وامثال ذلك مما نقله فى الجواهر عن غير
واحد من
الفقهاء كالشافعى، وابن حنبل، والسدى، ومالك،
وغيرهم((21))، بل لعل مقتضى ما
ذكرنا الجزم بخلافه.

ولا يخفى انه لا يترتب على تنقيح هذا الامر كثير
فائده واثر
فقهى، فلا نطيل الكلام فيه، ولا نضيف على ما سبق الا
ذكر ان
اليهود والمجوس لا يعدون هولاء منهم، كما ان هولاء
لا يعدون
انفسهم من اليهود او المجوس، بل نقل عنهم انهم لا
يعتقدون
بنبوه موسى(ع) وغيره من انبياء بنى اسرائيل غير
يحيى(ع).

النقطه الثالثه: ربما يتبادر الى بعض الاذهان ان
العقائد
المنسوبه الى الصابئه تمنع من انعقاد الظن بكونها
الهيه، فلا
باس بان يجاب على هذا السوال: هل ان ما يشكل العقائد
الاصليه او المجموعه العقائديه لهم يشتمل على مثل
ذلك؟
والحق الذى ينبغى الاعتراف به هو اننا لا نعرف من
المعارف
والاحكام الدينيه لهذه النحله التاريخيه -والتى
اصبح
المنتمون اليها موجودين بين ايدينا وفى عقر بلادنا-
شيئا
كثيرا تسكن النفس بملاحظته الى معرفه اصحابها،
والباحث
فى هذا الموضوع يجد فى حقل البحث الموضوعى فيه
فراغا
كبيرا لم يسد -مع الاسف- مع ما بايدينا من الاشارات
الخاطفه
الموجوده فى كتب الملل والنحل، ولهذا فالقول
الحاسم فى
باب عقائدهم واحكامهم وتقاليدهم الدينيه مما لا
يسهل فى
هذا المقام، الا ان الذى يبدونه من ذلك فى بعض
منشوراتهم
-والتى يقال عنها: انها ماخوذه من كتابهم الدينى
المسمى
(كنزا ربا) يرسم لنا صوره اجماليه عن اس عقائدهم،
فلنذكر
من ذلك ما يفيدنا فى البحث الفقهى:
فمن جمله عقائدهم التى يدعونها ويصرون عليها
التوحيد، فقد
عقد فى الكتيبه الصغيره التى نشروها باسم (درفش)((22))
فصل مخصوص بالتوحيد باسم (بوثه التوحيد) (والظاهر ان
بوثه فى كتابهم تعادل القسم والفصل، كالسوره او
الايه)، ومما
جاء فيها ما ترجمته بالعربيه هكذا: (الهى منك كل
شى ء، يا
عظيم يا سبحان، يا حكيم يا عظيم، يا اللّه المتعال
الكريم، علا
قدرتك على كل شى ء، يا من ليس له شبيه ولا نظير، يا
راحم
المومنين، يا منجى المومنين، يا عزيز يا حكيم، يا
من ليس له
شريك فى قدرته، اسبح اسمك..).

ومن جملتها الاعتقاد بالنبوه، والكتب المقدسه،
والملائكه
والجنه، والنار، والدعاء، وامثال ذلك، ومن جملتها
فى باب
الاخلاق والعبادات ما لا يبعد كثيرا عما يعهد عن
الاديان
الالهيه.

هذا فى جانب.

وفى جانب آخر، لهم عقائد ربما يستشم منها رائحه
الخروج عما
يعهد من التوحيد الخالص، فمن ذلك اعتقادهم بما يسمى
(مندادهيى) الذى يقولون عنه بانه اول من سبح اللّه
تعالى
وحمده، وانه احد الملائكه المقربين، ويقرنون اسمه
فى بعض
البوثات باسم الرب تعالى، ومن ذلك ما يرى من التوسل
بالملائكه الذين يسمونهم باسماء عندهم ويعتبرونهم
من
المقربين، ويذكرون اسم آدم ابى البشر ويحيى(ع) فى
عداد
الملائكه، ويسلمون على الانهار المقدسه والاماكن
المقدسه
وعلى الحياه وسكان عالم الانوار وغير ذلك.

ومن ذلك
تسميتهم احيانا اللّه باب الاباء، تعالى عما
يقولون علوا كبيرا.

والحاصل ان فى عقائدهم جمله من العقائد التوحيديه
الحقه
المقبوله، وزمره من الاباطيل المنافيه للعقيده
التوحيديه
الخالصه.

وقد نقلناها عما نشروه تعبيرا عما لديهم
من العقيده
والشريعه ترجمه عن الاصل الارامى((23))
لكتابهم.

ولكن لا يخفى على المتامل فى ذلك ان ما بايديهم من
العقائد
المردوده ليس باكثر عما هو معروف عن بعض الاديان
الالهيه
المحرفه المنسوخه، اصحاب الكتب الالهيه النازله
على انبياء
اللّه، وهذا من امر ما مر على شرائع اللّه تعالى فى
خلقه، ان
تعرضت يد التحريف والجعل الناشئين تاره من الجهل،
واخرى
من الاغراض المختلفه، وتطاولت على اعظم واغلى ما من
اللّه
به على عباده، اعنى الكتب السماويه والاحكام
الالهيه، فحرفتها
عن مواضعها ومزجتها بالاباطيل والخرافات، الا ان
ذلك كله لا
يوجب خروج الدين المحرف عن كونه الهيا فى الاصل،
وخروج
اهله عن كونهم اهل الكتاب، واللّه العاصم.

النقطه الرابعه: ذكر بعض من تعرض للتعريف اللغوى او
التاريخى للصابئين ان اسمهم هذا مشتق من (صبا) بمعنى
خرج، ويقال لهم الصابى ء، لخروجهم من دين الى دين.

ويذكرون فى وجه ذلك امورا (راجع: التفسير للرازى
وغيره،
وغير واحد من كتب اللغه)، فربما يتبادر الى الذهن ان
هذا لا
يتلاءم مع الانتساب الى اصل الهى ونبى وكتاب سماوى.

اقول:
اولا: فى مقابل هذا الوجه فى تسميتهم وجه آخر ذكره
بعض
الفضلاء والمحققين فى رساله كتبها فى التعريف
بالصابئه، وهو
ان هذه الكلمه (الصابى ء) من اصل آرامى بمعنى
(المغتسل)
وقد سموا بها لاهتمامهم بالغسل بالماء، بحيث انه
احد اركان
احكامهم الشرعيه، ولذا يسمون فى عرف اهل الملل
بالصابئه
المغتسله.

وثانيا: امثال هذه الاعتبارات المبنيه على الحدس
الظنى مما
لا وزن لها فى استنباط الحكم الشرعى، حتى ولو لم
يذكر فى
وجه تسميتهم ما ذكرناه عن ذاك البعض، فان هذه
الوجوه
الظنيه لا تغنى من الحق شيئا.

والتفصيل فى تحقيق
الحال فى
اصل الكلمه ووجه التسميه بها خارج عما نستهدفه، فهو
موكول الى محالها، واللّه العالم.

/ 4