إبادة لحکم الوضع علی حدیث ذکر علی (ع) عبادة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إبادة لحکم الوضع علی حدیث ذکر علی (ع) عبادة - نسخه متنی

السید حسن آل المجدد الشیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



صابر ما يوجب ردّ حديثه جملةً، بل لو صرّح ابن حبّان بذلك لم يؤخذ
به، فقد رُدّ عليه مثله ـ كما مرّ آنفاً ـ.



وإنْ أراد بذلك الفردَ الذي لا متابع له ـ كما أطلقه أحمد بن حنبل ـ
فإنّه منقوض بمتابعة غيره له ـ كما سيأتي إن شاء الله تعالى ـ.



على أنّه لا يلزم من روايته المناكير ـ لو سُلّم ـ أن يكون ممّن لا يُحتجّ
بـه، كمـا قال الذهبي بترجمة أحمد بن عتاب المروزي من (الميزان)(1):
ما كلّ من روى المناكير يضعّف.



وقال شيخ الاِسلام الحافظ ابن حجر في لسان الميزان(2): لو كان
من روى شيئاً منكَراً استحقّ أن يُذكر في الضعفاء لَما سلم من المحدّثين
أحد، لا سيّما المكثر منهم. انتهى.



وقال ابن دقيق العيد(3): قولهم: «روى مناكير» لا يقتضي بمجرّده ترك
روايته، حتّى تكثر المناكير في روايته. انتهى.



قلـت:



وأنّى لابن حبّان إثبات ذلك في حقّ الكسائي، ومنه تعرف أنّ رميه
الرجل بنكارة الحديث فيه تساهل، بل هو منكَر من القول وزور، فلا ينبغي
أن يعرّج عليه، ولا يركن إليه، والله المستعان.



السـادس: هبْ أنّ ابن حبّان صادق في قوله، لكنّ رمي الراوي
بنكارة الحديث لا يوجب بإطلاقه ردّ حديثه، والحكم عليه بالوضع ـ كما




(1) ميزان الاعتدال 1|118.



(2) لسان الميزان 2|308.



(3) فتح الملك العليّ: 135.






/ 30