إبادة لحکم الوضع علی حدیث ذکر علی (ع) عبادة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

إبادة لحکم الوضع علی حدیث ذکر علی (ع) عبادة - نسخه متنی

السید حسن آل المجدد الشیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



فإن قيـل:



الحمل فيه على الغلابي، لاَنّه متّهم، وقال الدارقطني: يضع
الحديث. انتهى.



قلـت:



هذا تعسّف وإسراف من الدارقطنيّ، ولم يتابعه عليه أحد، بل إنّ
الذهبي ـ على تعنّته وتشدّده ـ اقتصر في ميزان الاعتدال(1) على تضعيفه،
وحكى عن ابن حبّان أنّه ذكره في الثقات وقال: يُعتبر بحديثه إذا روى عن
ثقة، وقال: في روايته عن المجاهيل بعض المناكير(2)، وقال ابن منـدة:
تُكُلّم فيه. انتهى.



ووجه طعنهم في الرجل غير خافٍ، فإنّه كان من وجوه الشيعة
بالبصرة، وروى مناقب الآل وصنّف فيها، ولذا قال فيه ابن النديم في
الفهرست: كان ثقةً صادقاً.



وقال القضاعي في مسند الشهاب(3): محمّـد بن زكريا الغلابي رجل
حديثه حسن.



ولو جـاز الاَخـذ بقول الدارقطنـيّ في الغلابـي لجاز الاَخـذ بتضعيفـه
أبا حنيفة في الحديث(4)، ولا يجيزون الاَخذ به البتّة، بل يردّونه عليه،




(1) ميزان الاعتدال 3|550.



(2) ميزان الاعتدال 3|550، لسان الميزان 5|169.



(3) مسند الشهاب 2|109.



(4) كما في سُنن الدارقطني 1|123 ـ باب ذكر قوله (صلىالله عليه و سلم): «من كان له إمام فقراءة
الاِمام له قراءة»، واختلاف الروايات في ذلك.



وقـد تكلّـم النسائـي في أبي حنيفـة، كما في بعض نسخ «ميزان الاعتدال»،
وص 121 مـن «الرفع والتكميـل»، وكـذا الخطيب تكلّم فيه البغداديّ في تاريخـه،
وتبعه ابن الجوزي.






/ 30