فقه الثقلین فی شرح تحریر الوسیلة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فقه الثقلین فی شرح تحریر الوسیلة - نسخه متنی

یوسف صانعی؛ شارح: روح الله خمینی(ره)

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الثالث : القسامة (12)

والبحث فيها في مقاصد :

الورثـة : لانعلم القاتل ، أ مّـا لو ادّعـوا على أحـدهمـا سقط الآخـر»[959] .

والوجه في ذلك أ نّه مع فرض كون الدعوى على المقرّ لا عبرة بالبيّنة بعد توافق مَن له الحقّ وعليه على خلافها ، كما لا عبرة بالإقرار بعد دعوى المدّعي على غيره ، وقيام البيّنة له بذلك ، وعلمه بكذب المقرّ ، أ مّا إذا لم يكن دعوى من المدّعي ، ولا طريق له إلاّ البيّنة والإقرار فالحكم ما عرفت .

(12) وقبل البحث فيها ينبغي تقديم اُمور :

في معنى القسامة

أحدها : القسامة ـ بفتح القاف ـ هي : اسم اُقيم مقام المصدر ، يقال : أقسم إقساماً قسامةً ، وهي الاسم له ، كما يُقال : أكرم إكراماً وكرامةً ، من القسم بالتحريك بمعنى اليمين .

وفي كتاب الله استعملت صيغة المفاعلة منه بذلك المعنى : (وَقاسَمَهُما إنّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحينَ)[960] هذا بحسب معناها الأصلي المطابق للقواعد .

لكن في «الصحاح» : «الأيمان ، تقسّم على جماعة يحلفونها»[961] .

وفي «القاموس» : «الجماعةُ يُقْسِمُون على الشيء ويأخذونه ويشهدون»[962] .

وفي «المصباح المنير» بل و «المنجد» : التصريح بصدقها على الأيمان التي تقسّم ، وعلى الجماعة الذي يقسمون ، فلها معنى آخر مناسباً مع المعنى الأصلي .

والظاهر أ نّه ليس في «الصحاح» و «القاموس» دلالة على حصر معناها في المعنى الواحد المذكور فيهما حتّى يكون بينهما وبين «المصباح» و «المنجد» تخالفاً وافتراقاً .

بل لعلّ الاقتصار منهما على أحد المعنيين لعدم اطّلاعهم على الآخر .

وعلى الظهور في الحصر فـ «المصباح» مقدّم ; لعدم التعارض بين الوجدان وعدمه ، كما لايخفى ، هذا بحسب اللغة أصلا وحدوثاً .

وأ مّا بحسب الاصطلاح ولسان الفقهاء اسم للأيمان[963] .

ففي «المسالك» : «ولا اختصاص لها بأيمان الدماء لغة ، لكن الفقهاء خصّوها بها ، وصورتها أن يوجد قتيل في موضع لا يُعرف من قتله ، ولا تقوم عليه بيّنة ، ويدّعي الوليّ على واحد أو جماعة ، ويقترن بالواقعة ما يشعر بصدق الوليّ في دعواه ، ويقال له : اللوث ، فيحلف على ما يدّعيه ، ويحكم بما سيذكر»[964] .

فتلخّص من جميع ما ذكرناه صحّة إطلاقها واستعمالها على نفس الأيمان ، وعلى جماعة الحالفين التي تقسّم الأيمان عليهم ، هذا كلّه في القسامة بفتح القاف .

وإمّا القُسامة بالضم ، فلها معنيان ، كما يظهر من «لسان العرب»[965] ، أحدهما : الصدقة ، ثانيهما : ما يأخذه القاسم لنفسه من أصل المال المقسوم .

وبالكسر منها تطلق على من تكون حرفته التقسيم كالتجارة .

فللقسامة بحركاتها الثلاثة للقاف معان ثلاثة ، هذا كلّه في المزيد فيه من القسم ، وأ مّا الثلاثي المجرّد منه من باب «فعل» بفتح العين «ويفعل» بفتحها وبكسرها ، فالمصدر منه «القسم» بالسكون بمعنى السهم ، وبالفتح بمعنى الحلف .

/ 118