وقفة مع الدکتور البوطی فی مسائله نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

وقفة مع الدکتور البوطی فی مسائله - نسخه متنی

هشام آل قطیط

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



وهو الخليفة الذي عينه رسول الأمة، فإذا من هنا نفهم أن عليا كان مؤيد
لفاطمة تأييد قطعي، وأما مسألة لا يريد أن يجرح شعورها فهذا رأيك أنت
لوحدك وسؤال آخر يطرح نفسه:


ألم يتبادر إلى ذهنك هذا السؤال حضرة الدكتور.


أين قبر فاطمة سيدة نساء أهل الجنة..؟


لا أحد يدلنا عليه لماذا..؟ فإليك الجواب من شاعر أهل البيت
الأزري:





  • فلأي الأمور تدفن ليلا
    فمضت وهي أعظم الناس وجرا
    وثوت لا يرى بها لنا من قبرا
    أي قدس يضمه مثواها



  • بضعة المصطفى ويعفى ثراها
    في فم الدهر غضة من جواها
    أي قدس يضمه مثواها
    أي قدس يضمه مثواها



فما هو السر على عدم معرفة قبر فاطمة (عليها السلام) التي ماتت بعد أبيها
بستة أشهر حسب أكثر الروايات، ليس لها قبر معروف... وهي التي
أوصت زوجها بإخفاء قبرها لماذا..؟


لتستشف فينا روح الثورة وتحذرنا على مر العصور وليبقى السؤال
مطروحا على شفاه الناس.. لماذا؟


وأما سؤالك المطروح حضرة الدكتور: هل أخذ أرض فدك وأعطاها
لآل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فأقول: بالنسبة لموقف الإمام (عليه السلام) من فدك
عندما تولى الخلافة. لم ير علي يوم استراحة واحد منذ تولى الخلافة، وهو
القائل: لو ثنيت لي الوسادة لقلت في (بسم الله الرحمن الرحيم) حمل
سبعين بعير فمنذ أن تولى علي (عليه السلام) الخلافة نكث طلحة والزبير مبايعته
وأخرجا زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وذهبا إلى البصرة وقاما بالفتنة، وقتلا سبعين
رجلا من رجال المسلمين مما اضطر عليا (عليه السلام) للخروج من المدينة لردع
هذه الفتنة ولم يعد إلى المدينة بل استشهد في الكوفة، بعد أن خاض حربا
بعد حرب من حرب صفين ضد معاوية، وحرب النهروان ضد الخوارج إلى
أن استشهد في محرابه في الكوفة.


ثم كيف يتمكن الإمام (عليه السلام) من إرجاع فدك بعد أن توزعت على

/ 257