وقفة مع الدکتور البوطی فی مسائله نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

وقفة مع الدکتور البوطی فی مسائله - نسخه متنی

هشام آل قطیط

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



يمضي فيهم اثنا عشر خليفة (قال) ثم تكلم بكلام خفي علي (قال) فقلت
لأبي: ما قال؟ فقال: كلهم من قريش (1).


[ صحيح مسلم في كتاب الإمارة ]:


في باب الناس تبع لقريش بسندين عن عامر بن سعد عن جابر بن
سمرة قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) - يوم جمعة عشية رجم الأسلمي - يقول:


لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم
من قريش، الحديث. ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده (5 / 89) (2).


[ سنن الترمذي: 2 / 35 ]:


روى بسندين عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يكون من
بعدي اثنا عشر أميرا (قال) ثم تكلم بشئ لم أفهمه فسألت الذي يليني
فقال: قال: كلهم من قريش. ورواه أحمد بن حنبل في مسنده في
(5 / 92، 94، 99، 108) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ص 113
وقال: أخرجه الطبراني (3).


والأخبار المتقدمة كما عرفت هي من الأدلة القاطعة والنصوص الجلية
الواضحة على حقية مذهب الشيعة الاثني عشرية وعلى بطلان سائر المذاهب
طرا، وذلك لعدم انطباقها على ما يعتقده العامة من خلافة الخلفاء الراشدين
الأربعة أو الخمسة بانضمام الحسن بن علي (عليه السلام) إليهم لكونهم أقل عددا
أو خلافة من سواهم من بني أمية أو بني العباس لكونهم أكثر عددا، مضافا
إلى أن بني أمية وبني العباس أغلبهم من أهل الفسق والفجور قد قضوا
أعمارهم بشرب الخمور بالملاهي والملاعب واستماع الغناء وشرب الدفوف
وبسفك الدماء المحرمة وغير ذلك من المحرمات فكيف يجوز أن يكونوا
خلفاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولا تنطبق الأخبار أيضا على ما تعتقد سائر فرق
الشيعة من الزيدية والإسماعيلية والفطحية وغيرهم لكون أئمتهم أقل،



(1) صحيح مسلم: 4 / 100 ح 5، فتح الباري: 13 / 180.


(1) صحيح مسلم: 4 / 101 ح 10، مسند أحمد: 6 / 93 ح 20319.


(3) سنن الترمذي: 4 / 434 ح 2223، مسند أحمد: 6 / 97 ح 20349، الصواعق المحرقة:


ص 189.


/ 257