وقفة مع الدکتور البوطی فی مسائله نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

وقفة مع الدکتور البوطی فی مسائله - نسخه متنی

هشام آل قطیط

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



في أسباب النزول (ص 308) وقال فيه: كان لي دينار فبعته وكنت إذا ناجيت
الرسول تصدقت بدرهم حتى نفد فنسخت بالآية: (أأشفقتم أن تقدموا بين
يدي نجواكم صدقات) [ المجادلة / 13 ] وذكره الفخر الرازي في تفسيره وقال
في آخر: وروى ابن جريج والكلبي وعطا عن ابن عباس أنهم نهوا عن
المناجاة حتى يتصدقوا فلم يناجه أحد إلا علي (عليه السلام)، تصدق بدينار ثم
نزلت الرخصة (1).


[ كنز العمال: 3 / 155 ]:


قال عن عامر بن واثلة، قال: كنت على الباب يوم الشورى، فارتفعت
الأصوات بينهم، فسمعت عليا (عليه السلام) يقول: بايع الناس لأبي بكر وأنا والله
أولى بالأمر منه وأحق به منه.. إلى أن قال: ثم قال: نشدتكم بالله أيها النفر
جميعا أفيكم أحد أخر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غيري؟ قالوا: اللهم لا... إلى أن
قال: أفيكم أحد ناجاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اثنتي عشرة مرة غيري حين قال الله
تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم
صدقة) [ المجادلة / 12 ]، قالوا: اللهم لا (2).


[ الزمخشري في الكشاف ]:


في تفسير آية النجوى في سورة المجادلة، قال: عن ابن عمر، كان
لعلي (عليه السلام) ثلاث لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر
النعم، تزويجه فاطمة، وإعطاؤه الراية يوم خيبر، وآية النجوى (3).


[ سنن الترمذي: 2 / 227 - في أبواب تفسير القرآن - ]:


عن علي (عليه السلام) قال: لما نزلت: (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم
الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة)، قال لي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ترى دينارا،
قلت: لا يطيقونه، قال: فنصف دينار، قلت: لا يطيقونه، قال: فكم؟ قلت.


شعيرة، قال: إنك لزهيد، قال: فنزلت: (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي



(1) تفسير الطبري: 14 / 20، أسباب النزول للواحدي: ص 276.


(2) كنز العمال: 5 / 726 ح 14243.


(3) تفسير الكشاف للزمخشري: 4 / 76، كفاية الطالب: ص 136.


/ 257