وقفة مع الدکتور البوطی فی مسائله نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

وقفة مع الدکتور البوطی فی مسائله - نسخه متنی

هشام آل قطیط

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



أرسل عليا (عليه السلام) في حاجة فرجع وقد صلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) العصر فوضع
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رأسه في حجر علي (عليه السلام) فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس،
فقال: اللهم إن عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيه فرد عليه الشمس، قالت
أسماء: فطلعت عليه الشمس حتى وقفت على الجبال وعلى الأرض وقام
علي (عليه السلام) فتوضأ وصلى العصر ثم غابت في ذلك بالصهباء (أقول) ورواه
الطحاوي في مشكل الآثار: 8 / 2 بسنده عن أسماء بنت عميس (1).


[ الصواعق المحرقة: ص 76 ]:


قال: ومن كراماته الباهرة أن الشمس ردت عليه لما كان رأس
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجره والوحي ينزل عليه وعلي (عليه السلام) لم يصل العصر، فما
سرى عنه (عليه السلام) إلا وقد غربت الشمس، فشال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم إنه كان في
طاعتك وطاعة رسولك فأردد عليه الشمس فطلعت بعدما غربت (قال)
وحديث ردها صححه الطحاوي والقاضي في الشفاء وحسنه شيخ الإسلام أبو
زرعة وتبعه غيره - إلى أن قال - قال سبط ابن الجوزي: وفي الباب حكاية
عجيبة حدثني بها جماعة من مشايخنا بالعراق إنهم شاهدوا أبا منصور المظفر
ابن أردشير القباوي الواعظ ذكر بعد العصر هذا الحديث ونمقه بألفاظه، وذكر
فضائل أهل البيت فغطت سحابة الشمس حتى ظن الناس أنها قد غابت فقام
على المنبر وأومأ إلى الشمس وأنشدها:





  • لا تغربي يا شمس حتى ينتهي
    واثني عنانك إن أردت ثناءهم
    إن كان للمولى وقوفك فليكن
    هذا الوقوف لخيله ولرجله



  • مدحي لآل المصطفى ولنجله
    أنسيت إذ كان الوقوف لأجله
    هذا الوقوف لخيله ولرجله
    هذا الوقوف لخيله ولرجله



قالوا: فانجاب السحاب عن الشمس وطلعت، (أقول) وذكر الشبلنجي
في نور الأبصار هذه القصة باختلاف في الجملة - قال في ص 104 - ما
لفظه: وحكي أن بعض الوعاظ أطنب في مدح آل البيت الشريف وذكر
فضائلهم حتى كادت الشمس أن تغرب فالتفت إلى الشمس وقال مخاطبا
لها:



(1) كشف الخفاء للعجلوني: 1 / 220 ح 670، الرياض النضرة: 3 / 125.


/ 257