هل يمكن أن لا تكون التوراة محرفة - رحلة المدرسیّة والمدرسة السیّارة فی نهج الهدی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رحلة المدرسیّة والمدرسة السیّارة فی نهج الهدی - نسخه متنی

محمدجواد بلاغی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

القس: أنا أؤمن بأن التوراة كلام الله ولكن لا يلزم أن أؤمن أن هذا المكتوب الذي بأيدي الناس هو التوراة التي كتبها موسى من كلام الله.

اليعازر: إن اليهود والنصارى في جميع أجيالهم يقولون إن هذه التوراة هي بعينها توراة موسى وكلام الله قد حفظها تاريخ الإيمان بها بعناية التواتر اليقيني. فكيف نكذب هؤلاء وفيهم ملايين عديدة من العلماء والروحانيين الأبرار. كيف نكذبهم.

هل يمكن أن لا تكون التوراة محرفة

هل يمكن أن لا تكون التوراة محرفة

القس: يا اليعازر أشتهي أن ألاطفك بأمثال معروفة - يقال: إن الغزال إذا رأى شيئا يخيفه ولم يشم رائحته من بعيد لم يصدق بصره ولا يهرب منه عندما يراه بل ينتظر أن يشم رائحته. ولأجل ذلك يظفر به الصيادون - ومن هذا يضرب المثل بأن فلانا مثل الغزال يكذب عينه ويصدق أنفه. ومعناه أنه يكذب علمه ووجدانه ويصدق جهله. وأيضا يحكى أن رجلا لقي رجلا من أصحابه. فأظهر له الحزن والأسف وقال له.

قد أخبرني جماعة صادقون بأنك مت ويا للأسف وأسأل الله أن يحفظ أيتامك ويبارك فيهم ويرحمك الله ويؤنس وحشتك في قبرك. فقال له: ها إنك تراني والحمد لله حيا أخاطبك وأمشي على وجه الأرض.

/ 482