رحلة المدرسیّة والمدرسة السیّارة فی نهج الهدی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رحلة المدرسیّة والمدرسة السیّارة فی نهج الهدی - نسخه متنی

محمدجواد بلاغی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

اليعازر: وماذا جرى بعد سبي بابل على اليهود وتوراتهم.


عمانوئيل: يا سيدي إن كتابي المقابين تعتبرهما فرقة الكاتوليك من الكتب القانونية المقدسة. وهما وإن كانا عند البروتستنت ليسا من الكتب القانونية المقدسة لكنهما لا يقصران عن أن يكونا كتابي تاريخ معتبر. وقد ذكر في الفصل الأول من السفر الأول. أن " أنطوخيوس " الامبراطور لما فتح أورشليم أحرق جميع نسخ الكتب المقدسة التي حصلت له من أي مكان. وأمر بأن من يوجد عنده نسخة منها أو يؤدي رسم الشريعة يقتل. وكان التحقيق " التفتيش " على هذا يجري في كل شهر فيقتل من وجدت عنده نسخة أو أدى رسوم الشريعة. وتعدم تلك النسخة. ودام هذا الحال ثلاث سنين.


يا والدي والتواريخ أيضا تشهد بذلك. ومنها تاريخ " يوسيفوس " اليهودي. وهذا " جان ملز " كا تلك في صحيفة 115 من كتابه المطبوع سنة 1843 يقول اتفق أهل العلم على أن نسخة التوراة ونسخ العهد العتيق ضاعت من أيدي عسكر نبوخذ راصر " بختنصر " ولما ظهرت نقولها الصحيحة بواسطة عزرا ضاعت تلك النقول أيضا في حادثة انطوخيوس، ثم قال فلم تكن شهادة لصحة هذه الكتب ما لم يشهد المسيح والحواريون..


اليعازر: يا عمانوئيل. لماذا تقابل الأمة اليهودية والأمة المسيحية بقول: " جان ملز " أما إنك قد صرت مثل أصحابنا المبشرين؟


إذ يقابلون المسلمين بقول: " فلان المفسر " يا عمانوئيل هذا من الغلط.


عمانوئيل: إني ذكرت عن جان ملز قوله التاريخي لكي يتأيد به تواريخ المقابيين. ويوسيفوس، وباقي المؤرخين، ولم أستند إلى كلامه وحده.


اليعازر: إن حادثة انطوخيوس كانت قبل التاريخ المسيحي بنحو مائة وتسعة وستين سنة.


/ 482