رحلة المدرسیّة والمدرسة السیّارة فی نهج الهدی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رحلة المدرسیّة والمدرسة السیّارة فی نهج الهدی - نسخه متنی

محمدجواد بلاغی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ولكنه بمقتضى نقل التوراة أيضا إنه قد يغلط كلامه مع الله ويبلغ سوء الأدب لوجه ليس من اللازم أن نزنه بالمعقول. فإن التوراة تذكر في العدد الثاني والعشرين من خامس الخروج أن موسى (عليه السلام) قال لله.

سيدي لماذا أسأت للشعب لماذا أرسلتني؟ وتذكر في العدد الثاني والثلاثين من الفصل الثاني والثلاثين من الخروج. لما عبد بنو إسرائيل العجل أن موسى (عليه السلام) قال لله: " والآن إن غفرت خطيئتهم وإلا فامحني من كتابك الذي كتبت ". وفي الفصل الحادي عشر من سفر العدد. إن موسى قال لله:

لماذا أسأت إلى عبدك. ولما وعده الله بأن يشبع بني إسرائيل من اللحم شهرا قال لله: ستمائة ألف هو الشعب وأنت قلت: أنا أعطيهم لحما ليأكلوا شهرا. أيذبح غنم وبقر ليكفيهم أم يجمع لهم سمك البحر ليكفيهم. حتى إن المزمور السادس بعد المائة يقول: إن موسى فرط بشفتيه.

عمانوئيل: يا سيدي إني سألتك سؤال المتحير فأجبتني بأمور زادت حيرتي وألقت على ناري حطبا. فليتك أوضحت لي مرادك من كلامك هذا.

القس. أين ذكاؤك. فاقرأ الآن عسى الله أن يفتح عليك.

عمانوئيل: فقرأت في سفر الخروج إلى الفصل الثاني عشر وإذا فيه. إن الله أمر بني إسرائيل أن يذبحوا الفصح ويلطخوا العتبة العليا والقائمتين من أبوابهم بالدم. لأن الله يختار ليضرب المصريين فحين الدم يعبر عن الباب. فقلت يا سيدي هل تقول: إن الله لا يعرف دور بني إسرائيل. بل يحتاج إلى علامة الدم لكيلا يشتبه. وكيف يجتاز الله وكيف يعبر.

القس: أكتب هذا الكلام مع أمثاله في دفترك.

/ 482