رحلة المدرسیّة والمدرسة السیّارة فی نهج الهدی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رحلة المدرسیّة والمدرسة السیّارة فی نهج الهدی - نسخه متنی

محمدجواد بلاغی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إنجيلنا هو غير النبي الذي وعد الله به. يا سيدي وأيضا إن أناجيلنا تقول: إن المسيح تكلم باسم آلهة أخرى. فإن إنجيل يوحنا يقول في الفصل العاشر: إن اليهود قالوا للمسيح: " إنك وأنت إنسان تجعل نفسك آلها. أجابهم أليس مكتوبا في ناموسكم أنا قلت: إنكم آلهة. إن قال: آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ولا يمكن أن ينقض المكتوب ". يا سيدي وإن الانجيل بهذا الكلام نسب إلى المسيح القول: بتعدد الآلهة ودلنا باستشهاده بالمكتوب بالناموس أن هذا المستشهد لم يعقل كلام الناموس ولم يفهمه بل افترى عليه. فإن الناظر إلى المزمور الثاني والثمانين يعرف أن قوله: أنا قلت: إنكم آلهة إنما هو وارد مورد الانكار والتوبيخ على المتكبرين على الله برياستهم بين الناس بصورة الرياسة الروحانية..

يا سيدي وأيضا إن الأناجيل تنسب إلى المسيح القول: بتعدد الأرباب. ففي الفصل الثاني والعشرين من إنجيل متى والثاني عشر من إنجيل مرقس والعشرين من إنجيل لوقا المسيح أنكر على اليهود قولهم إن المسيح ابن داود واحتج عليهم بأن داود يدعو المسيح بالروح ربا حيث قال في المزامير: قال. الرب لربي أجلس عن يميني فإذا كان داود يدعوه بالروح ربا فكيف يكون ابنه.

يا سيدي وإن الكتاب لهذه الكلمات لم يكتف بالكفر بالقول. بتعدد الأرباب بل حرف وافترى على المزامير فإن في أول المزمور العاشر بعد المائة في الأصل العبراني. " نأم يهوه لادناي شب ليميني ".

وترجمته أوحى الله لسيدي اجلس ليميني فلم يقل لربي بل قال لسيدي: والسيد يجوز أن يكون من البشر وأين معنى السيد وأين معنى الرب، وإذا كان هذا التحريف هينا فما هو التحريف القبيح. يا سيدي القس فأناجيلنا تبين لنا أن المسيح ليس هو النبي الصالح الموعود به في التوراة بل مقتضاها وحاشا المسيح أنه هو ضد ذلك النبي الصالح. يا سيدي وهل يكون صالحا من يقول: بتعدد الآلهة والأرباب ويحرف الكتب المقدسة ويحمل ما فيها على غير معناه فيتقول عليها لكي يموه احتجاجه الإشراكي الواهي.

يا سيدي التوراة تقول: إن بني إسرائيل ارتعبوا من سماع كلام الله وما صادفوه في ذلك من أهوال العظمة والآيات والنار العظيمة وطلبوا من الله أن يكون كلامه بغير هذا النحو فأجابهم إلى ذلك وقال: إجعل كلامي في فم ذلك النبي. يا سيدي وبمقتضى العهد القديم والعهد الجديد إن المسيح ومن قبله من الأنبياء لم يجعل الله كلامه في فمهم كما كان يتكلم من الشجرة والجبل بل كان المسيح والذين قبله من الأنبياء يتكلمون بكلامهم المستند إلى الإلهام.

/ 482