رحلة المدرسیّة والمدرسة السیّارة فی نهج الهدی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رحلة المدرسیّة والمدرسة السیّارة فی نهج الهدی - نسخه متنی

محمدجواد بلاغی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فعلم أونان أن النسل لا يكون له فصار عند مجامعتها نزل على الأرض فقبح بعين الله ما فعله.

عمانوئيل: هل هذا في زمان يعقوب شريعة إلهية.

القس: ما كل ما هو موجود في التوراة تسألني عن صحته. ألم تقرأ في سفر التكوين ما يؤدي إلى أن الله كذب على آدم وأن الحية صدقت وبينت هذا الكذب كما مر في صحيفة 7 و 9.

عمانوئيل: يا سيدي هل كانت شريعة إلهية قبل شريعة التوراة.

القس: متبسما، صرح بعض أصحابنا ومنهم جمعية الهداية المطبوع بمعرفة المرسلين الأمريكان فقالوا في الجزء الرابع صحيفة 167 و 168 و 169 ما حاصله أن القدماء من آدم وإبراهيم كانوا يجرون على العوائد ولم تنزل عليهم شريعة ثم نسخها موسى بل اصطلحوا على عادات للجريان عليها في هذه الدنيا.

عمانوئيل: يا سيدي هل رأيت كتاب الهدى ص 242 و 243.

القس: نعم ويا للخجل ويا للأسف من جهل أصحابنا بكتبهم أو من شدة تعصبهم فإنه يكفي في توبيخهم ما ذكره العدد الخامس من الفصل السادس والعشرين من التكوين عن قول الله لإسحاق: " من أجل أن إبراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي أوامري وفرائضي وشرايعي. وفي الأصل العبراني " ويشمر مشمرتي مصورتي حقوتي وتورتي ".

عمانوئيل: يا سيدي ما هو الذي أقحم أصحابنا في هذه الورطة الكبيرة.

القس: لما كان بعض شرايع القرآن ينسخ شرائع التوراة والشرايع المنسوبة إلى الرسل وبولس فحاول أصحابنا أن يدعوا أن نسخ الشرايع الإلهية من المستحيل لكي يسقطوا شرايع القرآن بكونها من المستحيل في الديانة. ويا ليتهم لم يقتحموا هذه الواهيات.

عمانوئيل: يا سيدي هل رأيت كتاب إظهار الحق وكتاب الهدى صحيفة 235 إلى 321.

/ 482