أمالی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمالی - نسخه متنی

محمد بن الحسن الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حادي، و ناداكم للموت منادي، فلا تغرنكمالحياة الدنيا، و لا يغرنكم بالله الغرور.ألا و إن الدنيا دار غرارة خداعة، تنكح فيكل يوم بعلا، و تقتل في كل ليلة أهلا، وتفرق في كل ساعة شملا، فكم من منافس فيها،و راكن إليها من الأمم السالفة، قد قذفتهمفي الهاوية، و دمرتهم تدميرا، و تبرتهمتتبيرا، و أصلتهم سعيرا. أين من جمع فأوعى،و شد فأوكى، و منع فأكدى بلى أين من عسكرالعساكر، و دسكر الدساكر، و ركب المنابر،أين من بنى الدور، و شرف القصور، و جمهرالألوف قد تداولتهم أيامها، ابتعلتهمأعوامها، فصاروا أمواتا، و في القبوررفاتا، قد نسوا ما خلفوا، و وقفوا على ماأسلفوا، ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق،ألا له الحكم و هو أسرع الحاسبين. و كأنيبها و قد أشرقت بطلائعها، و عسكرتبفظائعها، فأصبح المرء بعد صحته مريضا، وبعد سلامته نقيضا، يعالج كربا، و يقاسيتعبا، في حشرجة السباق، و تتابع الفواق، وتردد الأنين، و الذهول على البنات والبنين، و المرء قد اشتمل عليه شغل شاغل، وهول هائل، قد اعتقل منه اللسان، و تردد منهالبنان، فأصاب مكروها، و فارق الدنيامسلوبا، لا يملكون له نفعا، و لا لما حل بهدفعا، يقول الله (عز و جل) في كتابه «فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَتَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ».ثم من دون ذلك أهوال القيامة، و يوم الحسرةو الندامة، يوم تنصب الموازين، و تنشرالدواوين، بإحصاء كل صغيرة، و إعلان كلكبيرة، يقول الله في كتابه «وَ وَجَدُواما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُرَبُّكَ أَحَداً». ثم قال أيها الناس،الآن الآن من قبل الندم، و من قبل «أَنْتَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ مافَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْكُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْتَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ‏

/ 731