أمالی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمالی - نسخه متنی

محمد بن الحسن الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



قال فهو مع عبد الله في هذا و نحوه إذ أقبلسواد كثير من قبل جبال طيئ، فقال أميرالمؤمنين (عليه السلام) انظروا ما هذا وذهبت الخيل تركض، فلم تلبث أن رجعت فقيل لههذه طيئ قد جاءتك تسوق الغنم و الإبل والخيل، فمنهم من جاءك بهداياه و كرامته، ومنهم من يريد النفور معك إلى عدوك. فقالأمير المؤمنين جزى الله طيا خيرا «وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَىالْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً». فلماانتهوا إليه سلموا عليه، قال عبد الله بنخليفة فسرني و الله ما رأيت من جماعتهم وحسن هيئتهم، و تكلموا فأقروا و الله عيني،ما رأيت خطيبا أبلغ من خطيبهم، و قام عديبن حاتم الطائي، فحمد الله و أثنى عليه، ثمقال أما بعد، فإني كنت أسلمت على عهد رسولالله (صلّى الله عليه وآله)، و أديت الزكاةعلى عهده، و قاتلت أهل الردة من بعده، أردتبذلك ما عند الله، و على الله ثواب من أحسنو أتقى، و قد بلغنا أن رجالا من أهل مكةنكثوا بيعتك، و خالفوا عليك ظالمين،فأتينا لنصرك بالحق، فنحن بين يديك، فمرنابما أحببت ثم أنشأ يقول





  • بحق نصرنا الله من قبل ذاكم
    سنكفيك دون الناس طرا بنصرنا
    و أنت بهمن سائر الناس أجدر



  • و أنت بحقجئتنا فستنصر
    و أنت بهمن سائر الناس أجدر
    و أنت بهمن سائر الناس أجدر



فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) جزاكمالله من حي عن الإسلام و عن أهله خيرا، فقدأسلمتم طائعين، و قتلتم المرتدين، و نويتمنصر المسلمين. و قام سعيد بن عبيد البحتريمن بني بحتر، فقال يا أمير المؤمنين، إن منالناس من يقدر أن يعبر بلسانه عما في قلبه،و منهم من لا يقدر أن يبين ما يجد في نفسهبلسانه، فإن تكلف ذلك شق عليه، و إن سكتعما في قلبه برح به الهم و البرم،


/ 731