أمالی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمالی - نسخه متنی

محمد بن الحسن الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إلى أدواته، فإن للناس حيلا، فإذا قارورةمختومة بموم، فإذا فيها كتاب إلى عبد اللهبن سعد إذا جاءك كتابي هذا، فاقطع أيديالثلاثة مع أرجلهم. فلما قرءوا الكتابرجعوا حتى أتوا عليا (عليه السلام)، فأتاهفدخل عليه، فقال استعتبك القوم فأعتبتهم،ثم كتبت كتابك هذا، نعرفه الخط الخط والخاتم الخاتم فخرج علي (عليه السلام)مغضبا و أقبل الناس عليه، فخرج سعد منالمدينة فلقيه رجل، فقال يا أبا إسحاق،أين تريد قال إني قد فررت بديني من مكة إلىالمدينة، و أنا اليوم أهرب بديني منالمدينة إلى مكة. و قال الحسن بن علي(عليهما السلام) لعلي (عليه السلام) حينأحاط الناس بعثمان اخرج من المدينة واعتزل، فإن الناس لا بد لهم منك، و إن همليأتونك و لو كنت بصنعاء اليمن، و أخاف أنيقتل هذا الرجل و أنت حاضره. فقال يا بني،أخرج عن دار هجرتي، و ما أظن أحدا يجترئعلى هذا القول كله. و قام كنانة بن بشر،فقال يا عبد الله، أقم لنا كتاب الله، فإنالا نرضى بالقول دون الفعل، قد كتبت و أشهدتلنا شهودا، و أعطيتنا عهد الله و ميثاقه.فقال ما كتبت بينكم كتابا، فقام إليهالمغيرة بن الأخنس، فضرب بكتابه وجهه، وخرج إليهم عثمان ليكلمهم، فصعد المنبر،فرفعت عائشة قميص رسول الله (صلّى اللهعليه وآله)، و نادت أيها الناس، هذا قميصرسول الله لم يبل، و قد غيرت سنته فنهضالناس، و كثر اللغط، و حصبوا عثمان حتى نزلمن المنبر فدخل بيته، فكتب نسخة واحدة إلىمعاوية و عبد الله بن عامر أما بعد، فإنأهل السفه و البغي و العدوان من أهل العراقو مصر و المدينة أحاطوا بداري، و لن يرضيهممني دون خلعي أو قتلي، و أنا ملاق الله قبلأن أتابعهم على شي‏ء من ذلك، فأعينوني.فلما بلغ كتابه ابن عامر قام و قال أيهاالناس، إن أمير المؤمنين عثمان ذكر أن

/ 731