أمالی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمالی - نسخه متنی

محمد بن الحسن الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید






  • بكت الأرض و السماء على الشاخص
    يا وزير النبي قد عظم الخطب
    و إذا القوم خاصموك فقوم
    لا يقولون إذ تقول و إن
    فعيون الحجاز تذرف بالدمع
    فعليك السلام ما ذرت الشمس
    و لاح السراببالرقراق‏



  • منا يريدأهل العراق‏
    و طعمالفراق مر المذاق‏
    ناكسو الطرفخاضعو الأعناق‏
    قلت فقول المبرزالسباق‏
    و تلك القلوبعند التراقي‏
    و لاح السراببالرقراق‏
    و لاح السراببالرقراق‏



فقال قيس بن سعد يا أمير المؤمنين، ما علىالأرض أحد أحب إلينا أن يقيم فينا منك،لأنك نجمنا الذي نهتدي به، و مفزعنا الذينصير إليه، و إن فقدناك لتظلمن أرضنا وسماؤنا، و لكن و الله لو خليت معاويةللمكر، ليرومن مصر، و ليفسدن اليمن، وليطمعن في العراق، و معه قوم يمانيون قدأشربوا قتل عثمان، و قد اكتفوا بالظن عنالعلم، و بالشك عن اليقين، و بالهوى عنالخير، فسر بأهل الحجاز و أهل العراق، ثمارمه بأمر يضيق فيه خناقه، و يقصر له مننفسه. فقال أحسنت و الله يا قيس، و أجملت. وكتبت أم الفضل بنت الحارث إلى علي (عليهالسلام) تخبره بمسير عائشة و طلحة والزبير، فازمع المسير، فبلغه تثاقل سعد وأسامة بن زيد و محمد بن مسلمة، فقال سعد لاأشهر سيفا حتى يعرف المؤمن من الكافر، وقال أسامة لا أقاتل رجلا يقول لا إله إلاالله، و لو كنت في فم الأسد لدخلت فيه معك،و قال محمد بن مسلمة أعطاني رسول الله(صلّى الله عليه وآله) سيفا، و قال إذااختلف المسلمون فاضرب به عرض أحد، و الزمبيتك، و تخلف عنه عبد الله بن عمر. فقالعمار بن ياسر دع القوم، أما عبد اللهفضعيف، و أما سعد فحسود، و أما محمد بنمسلمة فذنبك إليه أنك قتلت قاتل أخيهمرحبا. ثم قال عمار لمحمد بن مسلمة أماتقاتل المحاربين فو الله لو مال علي جانبالملت مع علي. و قال كعب بن مالك يا أميرالمؤمنين، إنه بلغك عنا معشر الأنصار، مالو كان‏

/ 731