أمالی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمالی - نسخه متنی

محمد بن الحسن الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید



غيرنا لم يقم معك، و الله ما كل ما رأيناحلالا حلال، و لا كل ما رأينا حراما حرام،و في الناس من هو أعلم بعذر عثمان ممنقتله، و أنت أعلم بحالنا منا، فإن كان قتلظالما قبلنا، و إن كان قتل مظلوما فاقبلقولنا، فإن وكلتنا فيه إلى شبهة فعجبليقيننا و شكك، و قد قلت لنا عندي نقض مااجتمعوا عليه، و فصل ما اختلفوا فيه. و قال





  • كان أولى أهل المدينة بالنصر
    للذي في يديه من حرم الله
    و قرب الولاءبعد التصافي‏



  • عليا و آلعبد مناف‏
    و قرب الولاءبعد التصافي‏
    و قرب الولاءبعد التصافي‏



و كان كعب بن مالك شيعة لعثمان. و قامالأشتر إلى علي (عليه السلام)، فكلمه بكلاميحضه على أهل الوقوف، فكره ذلك علي (عليهالسلام) حتى شكاه، و كان من رأي علي (عليهالسلام) ألا يذكرهم بشي‏ء. فقال الأشتر ياأمير المؤمنين، إنا و إن لم نكن منالمهاجرين و الأنصار، فإنا فيهم، و هذهبيعة عامة، و الخارج منها عاص، و المبطئعنها مقصر، فإن أدبهم اليوم باللسان و غدابالسيف، و ما من ثقل عنك كمن خف معك، و إنماأرادك القوم لأنفسهم فأردهم لنفسك. فقالعلي (عليه السلام) يا مالك دعني. و أقبل علي(عليه السلام) عليهم، فقال أ رأيتم لو أن منبايع أبا بكر أو عمر أو عثمان ثم نكثبيعته، أ كنتم تستحلون قتالهم قالوا نعم.قال فكيف تحرجون من القتال معي و قدبايعتموني قالوا إنا لا نزعم أنك مخطئ، وأنه لا يحل لك قتال من بايعك ثم نكث بيعتك،و لكن نشك في قتال أهل الصلاة. فقال الأشتردعني يا أمير المؤمنين، أوقع بهؤلاء الذينيتخلفون عنك. فقال له علي (عليه السلام) كفعني، فانصرف الأشتر و هو مغضب. ثم إن قيس بنسعد لقي مالكا الأشتر في نفر من المهاجرينو الأنصار، فقال قيس للأشتر يا مالك، كلماضاق صدرك بشي‏ء أخرجته، و كلما استبطأتأمرا استعجلته، إن أدب الصبر التسليم، وأدب العجلة الأناة، و إن شر القول ما ضاهىالعيب، و شر الرأي ما ضاهى التهمة، و إذاابتليت فاسأل، و إذا أمرت فأطع، و لا تسألقبل البلاء، و لا تكلف قبل أن ينزل الأمر،فإن في أنفسنا ما في نفسك، فلا تشق علىصاحبك، فغضب الأشتر، ثم إن الأنصار مشواإلى الأشتر في ذلك فرضوه عن غضبه‏

/ 731