أمالی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمالی - نسخه متنی

محمد بن الحسن الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ثم التفت علي (عليه السلام) عن يمينه و عنشماله، و هو على المنبر، و هو يقول ألا لايقولن رجال منكم غدا قد غمرتهم الدنيا،فاتخذوا العقار، و فجروا الأنهار، و ركبواالخيول الفارهة، و اتخذوا الوصائفالروقة، فصار ذلك عليهم عارا و شنارا إن لميغفر لهم الغفار، إذا منعوا ما كانوا فيه،و صيروا إلى حقوقهم التي يعلمون، يقولونحرمنا ابن أبي طالب، و ظلمنا حقوقنا، ونستعين بالله و نستغفره، و أما من كان لهفضل و سابقة منكم، فإنما أجره فيه علىالله، فمن استجاب لله و لرسوله و دخل فيديننا، و استقبل قبلتنا، و أكل ذبيحتنا،فقد استوجب حقوق الإسلام و حدوده. فأنتمأيها الناس، عباد الله المسلمون، و المالمال الله يقسم بينكم بالسوية، و ليس لأحدعلى أحد فضل إلا بالتقوى، و للمتقين عندالله خير الجزاء و أفضل الثواب، لم يجعلالله الدنيا للمتقين جزاء، و ما عند اللهخير للأبرار، إذا كان غدا فاغدوا، فإنعندنا مالا اجتمع، فلا يتخلفن أحد كان فيعطاء، أو لم يكن إذا كان مسلما حرا، احضروارحمكم الله. فاجتمعوا من الغد، و لم يتخلفعنه أحد، فقسم بينهم ثلاثة دنانير لكلإنسان الشريف و الوضيع و الأحمر و الأسود،لم يفضل أحدا، و لم يتخلف عنه أحد إلاهؤلاء الرهط طلحة و الزبير و عبد الله بنعمر و سعيد بن العاص و مروان بن الحكم و ناسمعهم. فسمع عبيد الله بن أبي رافع و هو كاتبعلي بن أبي طالب (عليه السلام) عبد الله بنالزبير و هو يقول للزبير و طلحة و سعيد بنالعاص لقد التفت إلى زيد بن ثابت فقلت لهإياك أعني و اسمعي يا جارة. فقال له عبيدالله يا سعيد بن العاص و عبد الله بنالزبير، إن الله يقول في كتابه «وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ». قالعبيد الله فأخبرت عليا (عليه السلام) فقاللئن سلمت لأحملنهم على الطريق، قاتل اللهابن العاص، لقد علم في كلامي أني أريده وأصحابه بكلامي، و الله المستعان.

/ 731