أمالی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمالی - نسخه متنی

محمد بن الحسن الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حكم أو استئثار في في‏ء قالا لا. قال (عليهالسلام) أو في أمر دعوتماني إليه من أمرالمسلمين فقصرت عنه قالا معاذ الله. قال(عليه السلام) فما الذي كرهتما من أمري حتىرأيتما خلافي قالا خلافك عمر بن الخطاب فيالقسم، و انتقاصنا حقنا من الفي‏ء، جعلتحظنا في الإسلام كحظ غيرنا مما أفاء اللهعلينا بسيوفنا، ممن هو لنا في‏ء، فسويتبيننا و بينهم. فقال علي (عليه السلام) اللهأكبر، اللهم إني أشهدك و أشهد من حضرعليهما، أما ما ذكرتما من الاستشارة فوالله ما كانت لي في الولاية رغبة، و لا ليفيها محبة، و لكنكم دعوتموني إليها، وحملتموني عليها، فكرهت خلافكم، فلما أفضتإلي نظرت إلى كتاب الله و ما وضع و أمر فيهبالحكم و قسم و سن رسول الله (صلّى اللهعليه وآله) فأمضيته، و لم أحتج فيه إلىرأيكما و دخولكما معي و لا غيركما، و لميقع أمر جهلته فأتقوى فيه برأيكما ومشورتكما، و لو كان ذلك لم أرغب عنكما، ولا عن غيركما، إذا لم يكن في كتاب الله و لافي سنة نبينا (صلّى الله عليه وآله)، فأماما كان فلا يحتاج فيه إلى أحد، و أما ماذكرتما من أمر الأسوة فإن ذلك أمر لم أحكمأنا فيه، و وجدت أنا و أنتما ما قد جاء بهمحمد (صلّى الله عليه وآله) من كتاب الله،فلم أحتج فيه إليكما، قد فرغ من قسمه كتابالله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، و أماقولكما جعلتنا فيه كمن ضربناه بأسيافنا، وأفاء الله علينا، فقد سبق رجال رجالا فلميفضلهم [رسول الله (صلّى الله عليه وآله)]،و لم يستأثر عليهم من سبقهم، و لم يضرهمحين استجابوا لربهم، و الله ما لكم و لالغيركم إلا ذلك، ألهمنا الله و إياكمالصبر عليه. فذهب عبد الله بن الزبيريتكلم، فأمر به فوجئت عنقه و أخرج منالمسجد، فخرج و هو يصيح و يقول اردد إليهبيعته. فقال علي (عليه السلام) لست مخرجكمامن أمر دخلتما فيه، و لا مدخلكما في أمرخرجتما منه، فقاما عنه فقالا أما إنه ليسعندنا أمر إلا الوفاء. قال فقال علي (عليهالسلام) رحم الله عبدا رأى حقا فأعان عليه،أو رأى جورا فرده، و كان عونا للحق على منخالفه.

/ 731