أمالی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمالی - نسخه متنی

محمد بن الحسن الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید






  • أتيناك و العذراء يدمى لبانها
    و ألقى بكفيه الفتى استكانة
    و لا شي‏ء مما يأكل الناس عندنا
    و ليس لنا إلا إليك فرارنا
    و أين فرارالناس إلا إلى الرسل‏



  • و قد شغلتأم البنين عن الطفل‏
    من الجوعضعفا ما يمر و لا يحلي‏
    سوىالحنظل العامي و العلهز الفسل‏
    و أين فرارالناس إلا إلى الرسل‏
    و أين فرارالناس إلا إلى الرسل‏



فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله)للصحابة إن هذا الأعرابي يشكو قلة المطر وقحطا شديدا. ثم قام يجر رداءه حتى صعدالمنبر، فحمد الله و أثنى عليه، و كان فيماحمده به أن قال الحمد لله الذي علا فيالسماء و كان عاليا، و في الأرض قريبادانيا أقرب إلينا من حبل الوريد، و رفعيديه إلى السماء و قال اللهم اسقنا غيثامغيثا، و مريئا، مريعا، غدقا، طبقا، عاجلاغير رائث، نافعا غير ضار، تملأ به الزرع، وتنبت الزرع، و تحيي به الأرض بعد موتها.فما رد يده إلى نحره حتى أحدق السحاببالمدينة كالإكليل، و التقت السماءبأرواقها، و جاء أهل البطاح يضجون يا رسولالله، الغرق الغرق. فقال رسول الله (صلّىالله عليه وآله) اللهم حوالينا و لا علينا،فانجاب السحاب عن السماء، فضحك رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، و قال لله در أبيطالب لو كان حيا لقرت عيناه، من ينشدناقوله فقام عمر بن الخطاب، فقال عسى أردت،يا رسول الله‏

/ 731