أمالی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أمالی - نسخه متنی

محمد بن الحسن الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و لما رأى الملك ذلك ارتاع له و ظنه سحرا،فقال ردوا الفيل إلى مكانه. ثم قال لعبدالمطلب، فيم جئت فقد بلغني سخاؤك و كرمك وفضلك، و رأيت من هيبتك و جمالك و جلالك مايقتضي أن أنظر في حاجتك فسلني ما شئت، و هويرى أنه يسأله في الرجوع عن مكة، فقال لهعبد المطلب، إن أصحابك غدوا على سرح ليفذهبوا به فمرهم برده علي. قال فتغيظالحبشي من ذلك و قال لعبد المطلب لقد سقطتمن عيني، جئتني تسألني في سرحك و أنا قدجئت لهدم شرفك و شرف قومك، و مكرمتكم التيتتميزون بها من كل جيل، و هو البيت الذييحج إليه من كل صقع في الأرض، فتركت مسألتيفي ذلك و سألتني في سرحك فقال له عبدالمطلب لست برب البيت الذي قصدت لهدمه، وأنا رب سرحي الذي أخذه أصحابك، فجئت أسألكفيما أنا ربه، و للبيت رب هو أمنع له منالخلق كلهم، و أولى به منهم. فقال الملكردوا إليه سرحه، و انصرف إلى مكة، و أتبعهالملك بالفيل الأعظم مع الجيش لهدم البيت،فكانوا إذا حملوه على دخول الحرم أناخ، وإذا تركوه رجع مهرولا. فقال عبد المطلبلغلمانه ادعوا لي ابني، فجي‏ء بالعباس،فقال ليس هذا أريد، ادعوا لي ابني، فجي‏ءبأبي طالب، فقال ليس هذا أريد، ادعوا ليابني، فجي‏ء بعبد الله أبي النبي (صلّىالله عليه وآله)، فلما أقبل إليه قال اذهبيا بني حتى تصعد أبا قبيس، ثم اضرب ببصركناحية البحر، فانظر أي شي‏ء يجي‏ء منهناك و خبرني به. قال فصعد عبد الله أباقبيس، فما لبث أن جاء طير أبابيل مثل السيلو الليل، فسقط على أبي قبيس، ثم صار إلىالبيت فطاف به سبعا، ثم صار إلى الصفا والمروة فطاف بهما سبعا، فجاء عبد الله إلىأبيه فأخبره الخبر، فقال انظر يا بني مايكون من‏

/ 731