صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بَرِي‏ء مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ عطف على الضمير في بري‏ء و لاتكرير فيه لأنّ الأوّل كان اخباراً بثبوتالبراءة و هذا اخبار باعلامها الناس فَإنْتُبْتُمْ من الكفر و الغدر فَهُوَ خَيْرٌلَكُمْ و إنْ تَوَلَّيْتُمْ عن التّوبةفَاعْلَمُوا أنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِياللَّهِ غير سابقين اللَّه و لا فائتينبأسه و عذابه وَ بَشِّرِ الَّذِينَكَفَرُوا بِعَذَابٍ ألِيمٍ في الآخِرة.

إلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَالْمُشْرِكِينَ استثناء مِنَ المشركين واستدراك و كأنه قيل لهم بعد أن امروا بنبذالعهد إلى الناكثين و لكن الذين عاهدوامنهم ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاًمن شروط العهد و لم ينكثوا و لم يقتلوامنكم و لم يضرّوكم قطّ وَ لَمْيُظَاهِرُوا و لم يعاونوا عَلَيْكُمْأحَداً من أعدائكم فَاتِمُّوا إلَيْهِمْعَهْدَهُمْ إلى مُدَّتِهِمْ إلى تماممدّتهم و لا تجعلوا الوفيّ كالغادر إنَّاللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ تعليل وتنبيه على‏ أنّ تمام عهدهم من بابالتّقوى‏.

فَإذَا انْسَلَخَ انقضى الأَشْهُرُالْحُرُمُ التي أبيح للنّاكثين أن يسيحوافيها.

العياشي عن الباقر عليه السلام هي اليومالنّحر إلى‏ عشر مضين من ربيع الآخرفَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ الناكثينحَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ من حلّ و حرمٍ وَخُذُوهُمْ و اسروهم و الأخيذ الأسير وَاحْصُرُوهُمْ و احبسوهم و حيلوا بينهم وبين المسجد الحرام و اقْعُدُوا لَهُمْكُلَّ مَرْصَدٍ كل ممر و طريق ترصدونهم بهلئلّا يبسطوا في البلاد فَإنْ تَابُوا عنالشِّرك بالإِيمان وَ أقَامُوا الصَّلاةوَ آتَوُا الزَّكاة تصديقاً لتوبتهمفَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ فدعوهم و لاتتعرّضوا لهم بشي‏ء من ذلك إنَّ اللَّهَغَفُورٌ رَحِيمٌ يغفر لهم ما قد سلف منكفرهم و غدرهم.

وَ إنْ أحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَالمأمور بالتعرّض لهم اسْتَجَارَكَاستأمنك و طلب منك جوارك فَأجِرْهُ فأمنهحَتّى‏ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ويتدبّره و يطلع على‏ حقيقة الأمر فانّمعظم الأدلّة فيه ثُمَّ أبْلِغْهُمَأمَنَهُ موضع أمنه إن لم يسلم.

القميّ قال اقرأ عليه و عرّفه ثمّ لاتتعرّض له حتى يرجع إلى‏ مأمنه ذلكبِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ ماالايمان و ما حقيقة ما تدعوهم إليه فلا بدّمن أمانهم حتى يسمعوا و يتدبّروا.

/ 475