صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌعِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ كيفيكون للمشركين عهد صحيح و محال أن يثبت لهمعهد مع إضمارهم الغدر و النّكث فلاتطمعُوا في ذلك إلَّا الَّذِينَعَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِالْحَرَامِ يعني و لكنّ الذين عاهدتم منهمعند المسجد الحرام و لم يظهر منهم نكثفَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْفَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ أي فتربّصوا أمرهمفان استقاموا على العهد فاستقيمُوا علىالوفاءِ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّالْمُتَّقِينَ.

كَيْفَ تكرار لاستبعاد ثباتهم على العهدو حذف الفعل لكونه معلوماً أي كيف يكون لهمعهد و إنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ و حالهمأنّهم إن يظفروا بكم لَا يَرْقُبُوافيكُمْ لا يراعوا فيكم إلَّا قرابة أوحلفاً وَ لَا ذِمَّةً عهداً أو حقّاًيُرْضُونَكُمْ بِأفْوَاهِهِمْ بوعدالإِيمان و الطاعة و الوفا بالعهد وَتَأبى‏ قُلُوبُهُمْ ما يتفوّه به أفواههماستيناف لبيان حالهم المنافية لثباتهمعلى العهد المؤدّية إلى‏ عدم مراقبتهمعند الظفر وَ أكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَمتمرّدون لا عقيدة تزعهم «1» و لا مروّةتردعهم «2» و تخصيص الأكثر لما يوجد في بعضالكفار من التعفف عمّا يثلم العِرض والتفادي «3» عن الغدر.

إشْتَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ استبدلوابالقرآن و بيّناته ثَمَناً قَلِيلًاعرضاً يسيراً و هو اتّباع الأهواءِ والشهوات فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ فعدلواعنه و صرفوا غيرهم إنَّهُمْ سَاءَ مَاكَانُوا يَعْمَلُونَ.

لَا يَرْقُبُونَ فيِ مُؤْمِنٍ إلا وَ لَاذِمَّةً وَ أُولئِكَ «4» هُمُالْمُعْتَدُونَ المتجاوزون الغاية فيالظلم و الكفر.

فَإنْ تَابُوا عن الكفر و نقض العَهْدِ وَأقَامُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَفَاخْوَانُكُمْ فهم إخوانكم فيِ الدّينِلهم ما لكم و عليهم ما عليكم وَ نُفَصِّلُالْآيَات‏

(1) تزعمهم أي تكفّهم و تمنعهم «منه رحمهاللَّه».

(2) ردعه عنه كمنعه كفّه وردّه فارتدع.

(3) تفادى منه تحاماه و تحاماه النّاستوقّوه و اجتنبوا.

(4) و الفائدة في الإعادة انّ الأول في صفةالناقضين للعهد و الثاني في صفة الذيناشتروا بآيات اللَّه ثمناً قليلًا و قيلإنّما كرّر تأكيداً.

/ 475