صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

دينكم فقاتلوا أئمّة الكفر إنّهم لاأيمان لهم لعلّهم ينتهون.

و عن أمير المؤمنين عليه السلام عذرنياللَّه من طلحة و الزّبير بايعاني طائعينغير مكرهين ثم نكثا بيعتي من غير حدثأحدثته و اللَّه ما قوتل أهل هذه الآية منذنزلت حتّى قاتلتهم و ان نكثوا أيمانهم.الآية و في معناه أخبار كثيرة.

ا لا تقاتلون قوما تحريض على القتالنَكَثُوا أيْمَانَهُمْ التي حلفوها معالرّسُول صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين على أن لا يعاونوا عليهم فعاونواو هَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ حينتشاوروا في أمره بدار النّدوة حتى أذناللَّه له في الهجرة فخرج بنفسه على ما سبقذكره في قوله و إذ يمكر بك الذين كفَرُواوَ هُمْ بَدَؤكُمْ أوَّلَ مَرَّةٍبالمعاداة و المقاتلة و البادي أظلم فمايمنعكم أن تقاتلوهم بمثله أتَخْشَوْنَهُمْ «1» تتركون قتالهم خشية أنينالكم مكروه منهم فَاللَّهُ أحَقُّ أنْتَخْشَوْهُ فقاتلوا أعداءه و لا تتركواأمره إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فانّالمؤمن لا يخشى‏ إلا ربّه.

قَاتِلُوهُمْ أمر بالقتال بعد بيان موجبهو التّوبيخ على تركه يُعَذِّبْهُمْاللَّهُ بِأيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَعْدٌ لهم إنقاتلوهم بالنّصر عليهم و التمكّن من قتلهمو إذلالهم وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍمُؤْمِنِينَ.

وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ لما لقوامنهم من المكروه و قد أنجز اللَّه هذهالمواعيد كلها و الآية من دلائل النّبوّة.

و العياشي عن أبي الأعزّ التّيمي قال كنتواقفاً بين صفّين إذ نظرت إلى العباس بنربيعة بن الحرث بن عبد المطلب و هو شاك فيالسلاح إذ هتف به هاتف من أهل الشّام يقالله عرار بن أدهم يا عبّاس هلمّ إلى البرازثمّ تكافحا «2» بسيفهما مليّاً «3» لا

(1) لفظة استفهام و المراد به تشجيعالمؤمنين و في ذلك غاية الفصاحة لأنّه جمعبين التقريع و التشجيع.

(2) في حديث حسّان لا تزال مؤيداً بروحالقدس ما كافحت عن رسول اللَّه (ص) أي دافعتعنه من المكافحة و هي المدافعة تلقاءالوجه.

(3) قوله تعالى و اهجرني مليّاً أي حيناًطويلًا.

/ 475