صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

في الجوامع روي أنّ المسلمين عيّرواأسارى بدر و وبّخ على العباس بقتال رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم و قطيعةالرّحم فقال العباس تذكرون مساوينا وتكتمون محاسننا فقالوا أَوَ لكم محاسن قالنعم إنّما نعمر المسجد الحرام و نحجب والكعبة و نسقي الحجيج و نفكّ العاني «1»فنزلت أُولئِكَ حَبِطَتْ أعْمَالُهُمْالتي هي العمارة و السّقاية و الحجابة وفكّ العناة التي يفتخرون بها بما قارنهامن الشرك وَ فيِ النَّارِ هُمْ خَالِدُونَلأجله.

إنَّما يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْآمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِوَ أقَامَ الصَّلاة وَ آتَى الزَّكْاةَإنّما تستقيم عمارتها لهؤلاءِ الجامعينَللكمالات العلميّة و العمليّة و العمارة ويتناول بناؤها و رمّ ما «2» استرمّ منها وكنسها و تنظيفها و تنويرها بالسّرج وزيارتها للعبادة و الذّكر و درس العلم وصيانتها مما لم تبن له كحديث الدنيا و فيالحديث القدسي إنّ بيوتي في الأرض المساجدو انّ زواري فيها عمّارها فطوبى‏ لعبدتطهّر في بيته ثم زارني في بيتي فحقّ علىالمزور أن يكرم زائره و في الحديثالنّبويّ صلى الله عليه وآله وسلم يأتي فيآخر الزمان ناس من امتي يأتون المساجديقعدون فيها حلقاً ذكرهم الدنيا و حبّالدنيا لا تجالسوهم فليس للَّه بهم حاجةوَ لَمْ يَخْشَ إلَّا اللَّهَ يعني فيأبواب الدين بأن لا يختار على‏ رضاءاللَّه رضاء غيره فانّ الخشية من المحاذيرجبليّة لا يكاد العاقل يتمالك عنها فَعَسىأُولئِكَ أنْ يَكُونُوا مِنَالْمُهْتَدِينَ ذكره بصيغة التوقع قطعاًلأطماع المشركين في الاهتداءِ و الانتفاعبأعمالهم.

أ جَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْآمَنَ كإيمان من آمن بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ وَ جَاهَدَ فيِ سَبِيلِاللَّهِ أو جعلتم أهل السقاية و العمارةكمن آمن.

و في المجمع عن الباقر عليه السلام أنهقرأ سقاة الحاج و عمرة المسجد الحرام‏

(1) العاني الأسير و منه أطعموا الجائع وفكّوا العاني و كلّ سن ذلّ و استكان و خضعفقد عنى و هو عان و المرأة عانية و الجمععوان و منه الخبر اتقوا اللَّه في النساءفإنهن عوان عندكم أي أسراء كالأسراء.

(2) رممت الشّي‏ء ارُمُّه و ارِمَه رمّاً ومرمّة إذا أصلحته.

/ 475