صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَاتَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَ اخْوَانَكُمْأولِيَاءَ إنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَعَلَى الْإِيمَانِ اختاروه عليه قيل لماأمروا بالهجرة فكان يمنعهم منها اقرباؤهمفمنهم من كان يتركها لأجلهم فنزلت.

و في المجمع عنهما عليهما السلام نزلت فيحاطب بن أبي بلتعة حيث كتب إلى قريش يخبرهمبخبر النّبي صلى الله عليه وآله وسلم لماأراد فتح مكة.

و العياشي عن الباقر عليه السلام الكفر فيالباطن في هذه الآية ولاية الأوّل والثاني و الإِيمان ولاية عليّ بن أبي طالبعليه السلام وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْمِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَبوضعهم الموالاة في غير موضعها.

قُلْ إنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأبْنَاؤُكُمْ وَ اخْوَانُكُمْ وَأزْوَاجُكُمْ و عَشِيرَتُكُمْ أقرباؤكم وقرئ عشيراتكم و أمْوَالٌاقْتَرَفْتُمُوهَا اكتسبتموها وَتجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أحَبَّإلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَجِهَادٍ فيِ سَبيلِهِ فَتَرَبَّصُوا «1»حَتَّى‏ يَأتِىَ اللَّهُ بِأمْرِهِوعيده و الأمر عقوبة وَ اللَّهُ لَايَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ لايرشدهم.

القميّ لما أذن أمير المؤمنين عليهالسلام بمكة أن لا يدخل المسجد الحراممشرك بعد ذلك العام جزعت قريش جزعاًشديداً و قالوا ذهبت تجارتنا و ضاع عيالناو خربت دورنا فأنزل اللَّه عزّ و جلّ فيذلك قل يا محمّد ان كان آباؤكم الآية.

أقول: في الآية تشديد عظيم و قلّ من يتخلّصعنه و في الحديث لا يجد أحدكم طعم الإِيمانحتى‏ يحبّ في اللَّه و يبغض في اللَّهِ.

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ في مَوَاطِنَكَثِيرَةٍ «2» يعني مواطن الحرب و هيمواقعها و موافقها.

(1) تربّصت الأمر تربّصاً انتظرته و تربّصتبفلان الأمر توقّعت نزوله به.

(2) في الكافي عن عليّ عن بعض أصحابه ذكرهقال لمّا سمّ المتوكل نذر ان عوفي أنيتصدّق بمال كثير فلمّا عوفي سأل الفقهاءعن حدّ المال الكثير فاختلفوا عليه فقالبعضهم مائة الف و قال بعضهم عشرة آلاف وقالوا فيه أقاويل مختلفة فاشتبه عليهالأمر فقال رجل من ندمائه يقال صفعان أتبعث الى هذا الأسود فتسأله عنه فقال لهالمتوكّل من تعني ويحك فقال ابن الرّضافقال له و هو يحسن شيئاً من هذا فقال ياأمير المؤمنين ان أخرجك من هذا فلي عليككذا و كذا و الّا فاضربني مائة مقرعة فقالالمتوكل قد رضيت يا جعفر بن محمود سر إليهو اسأله عن حدّ المال الكثير فصار جعفر بنمحمود الى أبي الحسن عليّ بن محمد عليهماالسلام فسأله عن حدّ المال الكثير فقالالكثير ثمانون فقال له جعفر يا سيّدي أرىأنّه يسألني عن العلّة فيه فقال أبو الحسنعليه السلام ما معناه الدّليل عليه قولهتعالى في مواطن كثيرة عدّدنا تلك المواطنفكانت ثمانين‏

/ 475