صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أن يؤدّوا الجزية كانوا ناقضين للعهد وحلّت دماؤهم و قتلهم لأنّ قتل الرّجالمباح في دار الشّرك و كذلك المقعدة من أهلالشّرك و الذمّة و الأعمى‏ و الشيخ الفانيو المرأة و الولدان في أرض الحرب و من أجلذلك رفعت عنهم الجزية.

و في الكافي و الفقيه عنه عليه السلام جرتالسّنة أن لا يؤخذ الجزية من المعتوه «1» ولا من المغلُوب على عقله.

و فيهما و العياشي و القميّ عنه عليهالسلام أنه سئل ما حد الجزية على‏ أهلالكتاب و هل عليهم في ذلك شي‏ء موظف لاينبغي أن لا يجوزوا إلى‏ غيره فقال ذلكإلى الإِمام يأخذ من كلِّ إنسان منهم ماشاءَ على‏ قدر ما له و ما يطيق إنّما همقوم فدوا أنفسهم من أن يستعبدوا أو يقتلوافالجزية تؤخذ منهم على‏ قدر ما يطيقون لهأن يأخذهم به حتى‏ يسلموا فانّ اللَّهتعالى‏ قال حتى‏ يعطوا الجزية عن يد و همصاغرون و كيف يكون صاغراً و هو لا يكترث «2»لما يؤخذ منه لا حتى‏ يجد ذلًّا لما أخذمنه فيألم لذلك فيسلم.

و فيهما عن الباقر عليه السلام في أهلالجزية أ يؤخذ من أموالهم و مواشيهم شي‏ءسوى الجزية قال لا.

وَ قَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْر ابْنُاللّهِ إنّما قال ذلك بعضهم و لم يقلهكلّهم.

في الإحتجاج عن النبي صلى الله عليه وآلهوسلم أنّه طالبهم بالحجّة فقالوا لأنّهأحيى‏ لبني إسرائيل التوراة بعد ما ذهبت ولم يفعل بها هذا إلا لأنه ابنه فقال صلىالله عليه وآله وسلم كيف صار عزير ابناللَّه دون موسى‏ و هو الذي جاءهمبالتوراة و رأوا منه من المعجزات ما قدعلمتم فان كان عزير ابن اللَّه لما ظهر منإكرامه من أحياء التوراة فلقد كان موسى‏بالنبوّة أحق و أولى‏ الحديث وَ قَالَتِالنَّصَارَى الْمسِيحُ ابْنُ اللَّهِ وهو أيضاً قول بعضهم.

(1) المعتوه النّاقص العقل و في الحديثالمعتوه الأحمق الذّاهب العقل و قد عتهعتهاً من باب تعب و عتاهاً بالفتح نقص عقلهمن غير جنون او دهش.

(2) في الحديث لا يكترث لهذا الأمر أي لايعبأ به و لا يباليه.

/ 475