صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

القميّ هو قول رسول اللَّه صلى الله عليهوآله وسلم و قيل هي التوحيد أو دعوةالإسلام.

أقول: المستفاد ممّا سبق في سورة الأنفالأنّ كلمتهم ما كانوا يمكرون به من إثباتهأو قتله أو إخراجه و كلمة اللَّه نصره وغلبته عليهم وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌفي أمره و تدبيره.

إنْفِرُوا خِفَافاً وَ ثِقَالًا القميّقال شباناً و شيوخاً يعني إلى‏ غزوة تبوكوَ جَاهِدُوا بِأمْوَالِكُمْ وَانْفُسِكُمْ فيِ سَبِيلِ اللَّهِ بماتيسّر لكم منهما ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْإنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.

لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً أي لو كان مادعوا إليه نفعاً دنيويّاً قريباً سهلالمأخذ.

القميّ عن الباقر عليه السلام يقول غنيمةقريبة وَ سَفَراً قَاصِداً متوسّطاًلَاتَّبَعُوكَ لوافقوك وَ لكِنْ بَعُدَتْعَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ المسافة التي تقطعبمشقّة.

القميّ يعني الى تبوك.

و في التوحيد و العياشي عن الصادق عليهالسلام كان في علم اللَّه لو كان عرضاًقريباً و سفراً قاصداً لفعلوا وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ أي المتخلّفونإذا رجعت من تبوك معتذرين لَوِاسْتَطَعْنَا يقولون لو كان لنا استطاعةالعدّة أو البدن لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ وهذا إخبار بما سيقع قبل وقوعه يُهْلِكُونَأنْفُسَهُمْ بإيقاعها في العذاب وَاللَّهُ يَعْلَمُ إنَّهُمْ لَكَاذِبُونَفي التوحيد عن الصادق عليه السلام كذبهماللَّه و في قولهم لو استطعنا لخرجنا معكمو قد كانوا مستطيعين للخروج.

عَفا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أذِنْتَ لَهُمْفي القعود حين استأذنوك و اعتلّوابالأكاذيب و هلّا توقفّت حَتَّى‏يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا فيالاعتذار وَ تَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ.

القميّ عن الباقر عليه السلام يقول لتعرفأهل الغدر و الذينَ جلسوا بغير عذر، فيالجوامع و هذا من لطيف المعاتبة بدأبالعفو قبل العتاب و يجوز العتاب مناللَّه فيما غيره أولى‏ لا سيّماللأنبياء و ليس كما قال جار اللَّه من أنّهكناية عن الجناية و حاشا سيّد

/ 475