صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الأنبياء و خير بني حوّاء من أن ينسب إليهالجناية.

و في العيون عن الرضا عليه الصلاة والسلام في جواب ما سأله المأمون عن عصمةالأنبياءِ هذا مما نزل بايّاك أعني واسمعي يا جارة خاطب اللَّه بذلك نبيّه وأراد به أمّته.

لَا يَسْتَأذِنْكَ الَّذِينَيُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِالْآخِرِ أنْ يُجَاهِدُوابِأمْوَالِهِمْ وَ أنْفُسِهِمْ أي ليس منعادة «1» المؤمنين أن يستأذنوك في أنيجاهدوا و انّ الخلّص منهم يتبادرون إليهو لا يوقفونه على الأذن فيه فضلًا عن أنيستأذنوك في التخلف عنه أو ليس من عادتهمأن يستأذنوك في التخلف كراهة أن يجاهدُواو اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ شهادةلهم بالتقوى و عدةٌ لهم بثوابه.

إنَّمَا يَسْتَأذِنُكَ في التخلّفالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ارْتَابَتْقُلُوبُهُمْ فَهُمْ فيِ رَيْبِهِمْيَتَرَدُّدونَ يتحيّرون، في الخصال عنأمير المؤمنين عليه السلام من تردّد فيالريب سبقه الأوّلون و أدركه الآخِرون ووطأته سنابك الشياطين.

وَ لَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَلَاعَدُّوا لَهُ للخروج عُدَّةً أهبة.

العياشي مضمراً يعني بالعدّة النيّة يقوللو كان لهم نيّةً لخرجوا وَ لكِنْ كَرِهَاللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ نهوضهم للخروجإلى الغزو و لعلمه بأنّهم لو خرجوا لكانوايمشون بالنّميمة بين المسلمين «2»فَثَبَّطَهُمْ بطّأهم و جبنهم و كسّلهم وخذلهم وَ قِيلَ اقْعُدُوا مَعَالْقَاعِدِينَ مع النساء و الصبيان و هواذن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلمفي القعود و في هذا دلالة على‏ أنّ اذنه لميكن قبيحاً و ان كان الأولى‏ أن لا يأذنلهم ليظهر للنّاس نفاقهم.

لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْبخروجهم إلَّا خَبَالًا فساداً و شرّاً وَلأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ و لأسرعواركائبهم بينكم بالفساد.

(1) و قيل معناه لا يستأذنك في الخروج لأنّهمستغنى عنه بدعائك الى ذلك بل يتأهب له م ن..

(2) و كانوا عيوناً للمشركين فكان الضّررفي خروجهم اكثر من الفائدة م ن ..

/ 475