صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ابن قيس أ يطمع محمّد أنّ حرب الرّوم مثلحرب غيرهم لا يرجع من حرب هؤلاءِ أحدأبداً.

إنْ تُصِبْكَ في بعض غزواتك حَسَنَةٌتَسُؤْهُمْ لفرط حسدهم وَ إنْ تُصِبْكَمُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أخَذْنَاأمْرَنَا مِنْ قَبْلُ تبجّحوا بانصرافهمو استحمدوا رأيهم في التخلّف وَيَتَوَلَّوْا وَ هُمْ فَرِحُونَ مسرورون.

القميّ عن الباقر عليه السلام أمّاالحسنة فالغنيمة و العافية و أمّا المصيبةفالبلاء و الشّدة.

قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إلَّا مَا كَتَبَاللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانا ناصرنا ومتولىّ أمرنَا وَ عَلىَ اللَّهِفَلْيَتَوَكَّلِ المؤمِنُونَ لأنّ حقّالمؤمن أن لا يتوكّل إلا على اللَّه.

قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا تنتظرونبنا إلَّا إِحْدَى الحُسْنَيَيْن القمييقول الغنيمة و الجنّة وَ نَحْنُنَتَرَبَّصُ بِكُمْ احدى السّوئين أَنْيُصِيبَكُمْ اللّهُ بِعَذَابٍ مِنْعِنْدِهِ بقارعة «1» من السماء أَوْبِأَيْدِينَا و هو القتل على الكفرفَتَرَبَّصُوا ما هو عاقبتنا إِنَّامَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ما هو عاقبتكم.

في نهج البلاغة و في الكافي عن اميرالمؤمنين عليه السلام و كذلك المرء المسلمالبري‏ء من الخيانة ينتظر احدى الحسنيينإما داعي اللَّه فما عند اللَّه خير له وامّا رزق اللَّه فإذا هو ذو أهل و مال و معهدينه و حسبه.

و في الكافي عن الباقر عليه السلام الااحدى الحسنيين قال اما موت في طاعة اللَّهأو ادراك ظهور امام و نحن نتربّص بهم مع مانحن فيه من الشدّة أن يصيبهم اللَّه بعذابمن عنده قال هو المسخ أو بأيدينا و هوالقتل قل تربّصوا قال التربّص انتظار وقوعالبلاءِ بأعدائهم.

قُلْ انْفِقُوا طوْعاً أوْ كَرْهاً لَنْيُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ أمر في معنى الخبرأي لن‏

(1) القارعة البليّة تقرع القلب بشدةالمخافة م.

/ 475