صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الصدقات و في سبيل اللَّه قوم يخرجون فيالجهاد و ليس عندهم ما ينفقون أو قوم منالمسلمين ليس عندهم ما يحجّون به أو فيجميع سبيل الخير فعلى الإِمام أن يعطيهممن مال الصّدقات حتى يتقوَّوا به علىالحجّ و الجهاد و ابن السّبيل أبناءالطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعةاللَّه فيقطع عليهم و يذهب مالهم فعلىالإِمام ان يردهم الى أوطانهم من مالالصدقات و الصدقات تتجزى ثمانية اجزاءفيعطى كلّ انسان من هذه الثمانية على‏ قدرما يحتاجون إليه بلا إسراف و لا تقتير يقومفي ذلك الإِمام يعمل بما فيه الصّلاح.

و في الكافي عن الباقر عليه السلام ماكانت المؤلّفة قلوبهم قطّ أكثر منهم اليومو هم قوم وحّدوا اللَّه و خرجوا من الشّركو لم يدخل معرفة محمّد صلى الله عليه وآلهوسلم قلوبهم و ما جاء به فتألّفهم رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم و تألّفهمالمؤمنون بعد رسول اللَّه صلى الله عليهوآله وسلم لكي ما يعرفوا العياشي عنه عليهالسلام ما في معناه، و في الفقيه و العياشيعن الصادق عليه السلام سئل عن مكاتب عجز منمكاتبته و قد أدّى بعضها قال يؤدّي عنه منمال الصّدقة إنّ اللَّه عزّ و جل يقول فيكتابه و في الرقاب.

و في الكافي و العياشي عنه عليه السلامقال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآلهوسلم أيّما مسلم أو مؤمن مات و ترك دَيْناًلم يكن في فساد و لا إسراف فعلى الإِمام أنيقضيه فان لم يقضيه فعليه اثم ذلك إنّاللَّه تعالى‏ يقول إنّما الصدقاتللفقراء و المساكين الآية فهو من الغارمينو له سهم عند الإمام فان حبسه فإثمه عليه.

و فيه عنه عليه السلام كان «1» رسول اللَّهصلى الله عليه وآله وسلم يقسّم صدقة أهلالبوادي في أهل البوادي و صدقة أهلالحَضَر في أهل الحضر و لا يقسّمها بينهمبالسّويّة و انّما يقسّمها على‏ قدر مايحضرها منهم و ما يرى‏ و ليس في ذلك شي‏ءموقّت موظّف.

(1) لعلّ ذلك لأن أعين فقراء كلّ موطنممدودة الى اموال ذلك الموطن فالأولى انتصرف الى اهله و لا تخرج منه.

/ 475