صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السلام في قوله تعالى أكَّالون للسّحتقال هو الرّجل يقضي لأخيه الحاجة ثم يقبلهديّته.

و القميّ قال السّحت بين الحلال و الحرامو هو أن يؤاجر الرّجل نفسه على المسكر ولحم الخنزير و اتّخاذ الملاهي فاجارتهنفسه حلال و من جهة ما يحمل و يعمل هو فهوسحت فَإنْ جَآؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْأَوْ أعْرضْ عَنْهُمْ تخيير له في التهذيبعن الباقر عليه السلام أنّ الحاكم إذاأتاه أهل التوراة و الإِنجيل يتحاكمونإليه كان ذلك إليه إن شاء حكم بينهم و إنْشاءَ تركهم وَ إنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْفَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً بأن يعادوكلإِعراضك عنهم فانّ اللَّه يعصمك من الناسوَ إنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْبِالْقِسْطِ بالعدل الذي امر اللَّه بهإنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطينَ‏

وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُالتَّوْرَاةُ فيها حُكْمُ اللَّهِ تعجيبمن تحكيمهم من لا يؤمنون به و الحال أنّالحكم منصوص عليه في الكتاب الذي عندهم وفيه تنبيه على أنّهم ما قصدوا بالتحكيممعرفة الحقّ و اقامة الشّرع و انّما طلبوابه ما يكون أهون عليهم و ان لم يكن حكماللَّه في زعمهم ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَمِنْ بَعْدِ ذلكَ ثم يعرضون عن حكمكالموافق لكتابهم بعد التحكيم وَ ماأُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ بكتابهملإِعراضهم عنه أوّلًا و عمّا يوافقهثانياً.

انَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَاهُدىً بيان للحقّ وَ نُورٌ يكشفُ مااستبهم من الأحكام يَحْكُمُ بِهَاالنَّبِيُّونَ الَّذِينَ أسْلَمُواانقادوا للَّه قيل وصفهم بالإِسلام لأنّهدين اللَّه لِلَّذِينَ هَادُوا يَحْكُمونلهم وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الأَحْبَارُو يحكم بها الربَّانيّون و الأحبار بمااسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ «1» العياشيعن الصادق عليه الصّلوة و السّلامالرّبانيّون هم الائمّة دون الأنبياءالّذين يربون الناس بعلمهم و الأحبار همالعلماء دون الربانيين قال ثم أخبر عنهمفقال بما استحفظوا من كتاب اللَّه و كانواعليه شهداء و لم يقل بما حملوا منه.

(1) أي كانوا على حكم النّبيّ صلى الله عليهوآله في الرّجم أنه ثابت في التوراةشهداءَ عن ابن عبّاس و قيل كانوا شهداء علىالكتاب أنّه من عند اللَّه عطاء.

/ 475