صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و تحقيق لقوله و ما هم منكم يأمُرُونَبِالْمُنْكَر بالكفر و المعاصي وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ عن الإيمانو الطاعة وَ يَقْبِضُونَ أيْدِيَهُمْشحّاً بالخيرات و الصدقات «1» نَسُوااللَّهَ أغفلوا ذكره فَنَسِيَهُمْ «2»فتركهم عن رحمته و فضله.

في التوحيد و العياشي عن أمير المؤمنينعليه السلام يعني نسوا اللَّه في دارالدنيا فلم يعملوا بطاعته فنسيهم فيالآخِرة أي لم يجعل لهم في ثوابه نصيباًفصاروا منسيّين عن الخير.

و العياشي عن الباقر عليه السلام نسوااللَّه تركوا طاعة اللَّه فنسيهم قالَفتركهم إنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُالْفَاسِقُونَ هم الكاملون في التمرّد والفسوق عن دائرة الخير.

وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَ الْكُفَّارَ نَارَجَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَحَسْبُهُمْ عقاباً و جزاءً فيه دلالةعلى‏ عظم عذابها نعوذ باللَّه منها وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ أبعدهم من رحمته وأهانهم وَ لَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ لاينقطع فيها و يجوز أن يكون المراد به مايقاسونه من تعب النفاق و ما يخافونه أبداًمن الفضيحة.

كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أنتم مثلهمكَانُوا أشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأكْثَرَ أمْوَالًا وَ أوْلَاداً بيانلتشبيههم بهم و تمثيل حالهم بحالهمفَاسْتَمْتَعُوا بِخلاقِهِمْ نصيبهم منملاذّ الدُّنيا فَاسْتَمْتَعْتُمْبِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْبِخَلَاقِهِمْ ذمّ الأولين باستمتاعهمبحظوظهم الفانية و التهائهم بها عن النظرفي العاقبة و السعي في تحصيل اللّذائذالحقيقية الباقية تمهيداً لذمّ المخاطبينلمشابهتهم بهم و اقتفائهم أثرهم وَخُضْتُمْ دخلتم في الباطل كَالَّذِيخَاضُوا كالخوض الذي خاضوه أُولَئِكَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ في الدُّنْيَا وَالآخرَةِ لم يستحقّوا عليها ثواباً فيالدارين وَ أولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَالذين خسروا الدنيا و الآخرة.

أ لَمْ يَأتِهِمْ نَبَأ الَّذِينَ مِنْقَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ كيف أغرقوابالطّوفان وَ عَادٍ كيف أهلكوا بالرّيح وَثَمُودَ كيف أهلكوا بالرّجفة وَ قَوْمِإبْرَاهِيمَ كيف أهلك نمرود

(1) و قيل معناه يمسكون أيديهم عن الجهاد فيسبيل اللَّه م ن.

(2) و ذكر ذلك لازدواج الكلام لأنّالنّسيان لا يجوز عليه تعالى م ن.

/ 475