صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فهي كلمة الكفر ثمّ قعدوا لرسول اللَّهصلى الله عليه وآله وسلم في العقبة و همّوابقتله و هو قوله و همّوا بما لم ينالوا وقال في موضع آخر فلمّا أطلع اللَّه نبيّه وأخبره حلفوا له أنّهم لم يقولوا ذلك و لميهمّوا به حتّى‏ أنزل اللَّه يحلفونباللَّه ما قالوا الآية.

و عن الصادق عليه السلام لما أقام رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عليّاًيوم غدير خمّ كان بحذائه سبعة نفر منالمنافقين و هم أبو بكر و عمر و عبدالرّحمن بن عوف و سعد بن أبي وقاص و أبوعبيدة و سالم مولى‏ أبي حذيفة و المغيرةبن شعبة قال عمر ألا ترون عينيه كأنّهماعينا مجنون يعني النّبي صلى الله عليهوآله وسلم السّاعة يقوم و يقول قال لي ربّيفلمّا قام قال يا أيها الناس من أولى‏ بكممن أنفسكم قالوا اللَّه و رسوله قال اللهمفاشهد ثمّ قال ألا من كنت مولاه فعليّمولاه و سلموا عليه بإمرة المؤمنين فنزلجبرئيل و أعلم رسول اللَّه صلى الله عليهوآله وسلم بمقالة القوم فدعاهم و سألهمفأنكروا و حلفوا فأنزل اللَّه يحلفونباللَّه ما قالوا.

و في المجمع نزلت في أهل العقبة فإنّهمأضمُروا أن يقتلوا رسول اللَّه صلى اللهعليه وآله وسلم في العقبة حين رَجْعهم منتبوك و أرادوا أن يقطعوا انساع «1» راحلتهثم ينخسوا «2» به فأطلعه اللَّه على‏ ذلك وكان من جملة معجزاته لأنّه لا يمكن معرفةذلك إلّا بوحي من اللَّه فبادر رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في العقبةوحده عمّار و حذيفة أحدهما يقود ناقته والآخر يسوقها و أمر الناس كلهم بسلوك بطنالوادي و كان الذين همّوا بقتله اثني عشررجلًا أو خمسة عشر عرفهم رسول اللَّه صلىالله عليه وآله وسلم و سمّاهم بأسمائهم.

قال و قال الباقر عليه السلام كانت ثمانيةمنهم من قريش و أربعة من العرب.

أقول: قد مضى‏ بعض هذه القصة عند تفسير ياأيّها الرّسُول بلّغ من المائدة و عندتفسير انّما كنّا نخوض و نلعب من هذهالسورة.

(1) النّسع بالكسر سير ينسج عريضاً يشدّ بهالرحّال القطعة منه نسعة و يسمّى نسعاًلطوله و جمعه نسع بالضم و انساع م.

(2) نخس الدّابة كنصر و جعل غرز مؤخرها بعودو نحوه م.

/ 475