صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فَرِحَ الْمُخَلِّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْخِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ بقعودهم عنالغزو و خلفه يقال أقام خلاف القوم أيبعدهم وَ كَرِهُوا أنْ يُجَاهِدُوابِأمْوَالِهِمْ وَ أنْفُسِهِمْ فيِسَبِيلِ اللَّهِ ايثاراً للدّعة و الخفض«1» على‏ طاعة اللَّهِ وَ قَالُوا لَاتَنْفرُوا فيِ الْحَرِّ قاله بعضهم لبعض وقد سبق قصّة الجد بن قيس في ذلك عند تفسير ومنهم من يقولُ ائذن لي و هذا تفضيح له مناللَّه سبحانه قُلْ نَارُ جَهَنَّمَأشَدُّ حَرّاً و قد أثرتموها بهذهالمخالفة لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ أنّما بهم إليها و انّها كيف هي مَا اختاروهابإيثار الدعة على الطاعة.

فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَ لْيَبْكُواكَثِيراً إمّا على‏ ظاهر الأمر و إمّاأخبار عمّا يؤول إليه حالهم في الدنيا والآخرة يعني فيضحكون قليلًا و يبكونكثيراً أخرجه على‏ صيغة الأمر للدلالةعلى‏ أنّه حتم واجب و يجوز أن يكون الضحك والبكاء كنايتين عن السرور و الغمّ جَزَاءًبِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ من الكفر والتخلف‏

فإنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إلى‏ طائِفَةٍمِنْهُمْ فانّ ردّك إلى المدينة و فيهاطائفة من المتخلّفين يعني المنافقيهمممّن لم يتب و لم يكن له عذر صحيح في التخلففَاسْتَأذَنُوكَ للْخُرُوجِ إلى غزوةأخرى‏ بعد تبوك فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوامَعِىَ أبَداً وَ لَنْ تُقَاتِلُوامَعِىَ عَدُوّاً اخبار في معنى النهيللمبالغة إنَّكُمْ رَضيتُمْبِالْقُعُودِ أوَّلَ مَرَّةٍ تعليل له وكان اسقاطهم عن ديوان الغزاة عقوبة لهمعلى‏ تخلّفهم أوّل مرّة و هي الخرجةِإلى‏ غزوة تبوك فَاقْعُدُوا مَعَالْخَالِفِينَ أي المتخلّفين لعدملياقتهم للجهاد كالنّساءِ و الصّبيان.

وَ لَا تُصَلِّ عَلى‏ أحَدٍ مِنْهُمْمَاتَ أبَداً لا تدعو له و تستغفِر وَ لَاتَقُمْ عَلى‏ قَبْرِهِ للدّعاءِ.

في المجمع فانه عليه السلام كان إذا صلىّعلى‏ ميت يقف على‏ قبره ساعة و يدعو لهفنهاه اللَّه عن الصلوة على المنافقين والوقوف على‏ قبرهم و الدعاء لهم ثمّ بيّنسبب الأمرين إنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِوَ رَسُولِهِ وَ مَاتُوا وَ هُمْفَاسِقُونَ.

(1) الخفض الراحة و السّكون يقال هو في خفضمن العيش أي في سعة و راحة و منه عيش خافض وعيش خفيض اي واسع م.

/ 475