صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إلى العَين و هم الذين يعتذرون بالباطل وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ في ادعاءِ الإيمان فلم يجيبُواو لم يعتذرُوا سَيُصِيبُ الَّذِينَكَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ ألِيمٌ بالقتلو النّار.

لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَ لَا عَلَىالْمرْضَى‏ كالهرمى‏ «1» و الزّمنى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَايُنْفِقُونَ لفقرهم حَرَجٌ اثم فيالتأخير اذَا نَصَحُوا لِلّهِ وَرَسُولهُ بالإيمان و الطاعة في السِّرِّ والعلانية مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْسَبِيلٍ لا جناح و لا عتاب وَ اللَّهُغَفُورٌ رَحِيمٌ.

وَ لَا عَلَى الَّذِينَ إذَا مَا أتَوْكَيعني معك لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أجَدمَا أحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلِّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ أييسيل دمعها فانّ من للبيان كأنّ العينكلّها دمع فائض حَزَناً ألَا يَجِدُوالئلّا يجدُوا ما يُنْفِقُونَ في مغزاهم.

العياشي عنهما عليهما السلام عبد اللَّهبن يزيد بن ورقاءِ الخزاعي أحدهم.

و القميّ في قصّة غزوة تبوك و جاءالبكّاؤن إلى‏ رسول اللَّه صلى الله عليهوآله وسلم و هم سبعة نضر من بني عمرو بن عوفسالم بن عمير قد شهد بدرا الأخلاف فيه و منبني واقف هَرَمِيّ بن عمير و من بني حارثةعلية بن زيد و هو الذي تصدق بعِرضه و ذلك أنرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أمربالصدقة فجعَلَ النّاس يأتون بها فجاءعليّة فقال يا رسول اللَّه ما عندي ماأتصدق به و قد جعلت عرضي حلالًا.

فقال له رسول اللَّه: قد قبل اللَّه صدقتكو من بني مازن ابن النّجار أبو ليلى‏ عبدالرحمن بن كعب و من بني سلمة عمرو بن غنيمةو من بني زريق سلمة بن صخر و من بني المعزماضرة بن سارية السّلمي هؤلاءِ جاءواإلى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلميبكون فقالوا يا رسول اللَّه ليس بنا قوّةأن نخرج معك فأنزل اللَّه فيهم ليسَ علىالضّعفاءِ و لا على المرضى إلى‏ قوله ألايجدوا ما ينفقون قال و انّما سأل هؤلاءِالبكّاؤن نعلًا يلبسونها.

إنَّما السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَيَسْتَأذِنُونَكَ وَ هُمْ أغْنِيَاءُرَضُوا بِأنْ يَكُونُوا مَعَالْخَوَالِفِ‏

(1) الهرم محرّكة و المهرم و المهرمة أقصىالكبر.

/ 475