صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قال كانوا ثمانين رجلًا من قبائل شتّى‏ والخوالف النّساء وَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى‏قُلُوبِهِمْ حتّى‏ غفلوا عن وخامة «1»العاقبة فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ مغيبه.

يَعْتَذِرُونَ إلَيْكُمْ في التخلف إذَارَجَعْتُمْ إلَيْهِمْ من الغزوة قُلْ لَاتَعْتَذِرُوا بالمعاذير الكاذبة لَنْنُؤْمِنَ لَكُمْ لن نصدّقكم قَدْنَبَّأنَا اللَّهُ مِنْ أخْبَارِكُمْأعلمنا بالوحي إلى نبيّه بعض أخباركم و هوما في ضمائركم من الشّرّ و الفساد وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُأ تتوبون عن الكفر أم تثبتون عليه ثُمَّتُرَدُّونَ إلى‏ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أي إليه فوضع الوَصْف موضعالضّمير للدّلالة على‏ أنّه مطلع على‏سرّهم و علنهم لا يفوت عن علمه شي‏ء منضمائرهم و أعمالهم فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَاكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ بالتوبيخ و العقاب.

سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إذَاانْقَلَبْتُمْ إلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواعَنْهُمْ فلا تعاتبوهم فَاعْرِضُواعَنْهُمْ و لا توبّخوهم إنَّهُمْ رِجْسٌلا ينفع فيهم التّوبيخ و النّصح و العتابلا سبيل إلى‏ اللَّه تطهيرهم وَمَأواهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَاكَانُوا يَكْسِبُونَ.

يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاعَنْهُمْ بحلفهم فتستديموا عليهم بماكنتم تفعلون بهم فَإنْ تَرْضَوْاعَنْهُمْ فَإنَّ اللَّهَ لَا يَرْضى عَنِالْقَومِ الْفَاسِقِينَ و لا ينفعهمرضاكم إذا كان اللَّه ساخطاً عليهم.

في المجمع عن النبيّ صلى الله عليه وآلهوسلم من التمسَ رضى اللَّه بسخط الناس رضياللَّه عنه و أرضى عنه الناس و من التمسرضى الناس بسخط اللَّه سخط اللَّه عليه وأسخط عليه النّاس القميّ لمّا قدم النبيّصلى الله عليه وآله وسلم من تبوك كانأصحابه المؤمنون يتعرّضون للمنافقين ويؤذونهم و كانوا يحلفون لهم أنّهم علىالحق و ليسُوا هم بمنافقين لكي تعرضواعنهم و ترضوا عنهم فأنزل اللَّه سيحلفونباللَّه لكم الآية.

(1) وخامة العاقبة سوؤها و عدم موافقتها وثقلها و ردائها.

/ 475