صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الأوَّلين على‏ درجة سبقهم ثم ثنّى‏بالأنصار ثمّ ثلّث بالتابعين بإحسان فوضعكلّ قوم على‏ قدر درجاتهم و منازلهم عندهرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بقبول طاعتهم وارتضاءِ أعمالهم وَ رَضُوا عَنْهُ بمانالوا من نعمه الدّينيّة و الدّنيويّة وَأعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِيتَحْتَهَا الْأَنْهَارُ و قرء من تحتهاكما هو في سائر المواضع خَالِدِينَ فِيهَاأبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعظِيمُ «1»

وَ مِمَّن حَوْلَكُمْ ممّن حول بلدتكميعني المدينة مِنَ الْأَعْرَابِمُنَافِقُونَ وَ مِنْ أهْلِ الْمَدِينَةِعطفٌ عَلى‏ مِمّن حولكم مَرَدُوا عَلَىالنِّفَاقِ صفة للمنافقين أي تمهّروا «2»فيه و تمرّنوا «3» لا تَعْلَمُهُمْ لاتعرفهم بأعيانِهِم و هو تقرير لمهارتهمفيه يعني يخفون عليك مع فطنتك و صدق فراستك«4» لفرط تحاميهم مواقع الشك في أمرهمنَحْنُ نَعْلَمُهُمْ و نطلع على‏ أسرارهمسَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيِنْ في الجوامعهو ضرب الملائكة وجوههم و أدبارهم عند قبضأرواحهم و عذاب القبر «5» ثُمَّيُرَدُّونَ إلى‏ عَذَابٍ عَظِيمٍ عذابالنار.

وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْخَلَطُوا عَمَلًا صَالِحاً وَ آخَرَسَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أنْ يَتُوبَعَلَيْهِمْ إنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

القميّ و في المجمع عن الباقر عليه السلامنزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر و قد سبقتقصته عند تفسير لا تخونوا اللَّه والرّسُول من سورة الأنفال.

(1) قيل نزلت هذه الآية فيمن صلّى إلىالقبلتين و قيل نزلت فيمن بايع بيعةالحديبيّة و من اسلم بعد ذلك و هاجر فليسمن المهاجرين الأولين و قيل هم اهل بدر وهم الّذين اسلموا قبل الهجرة «مجمعالبيان».

(2) المتمهّر الأسد الحاذق بالافتراس وتمهّر حذق ق.

(3) مَرَن على الشّي‏ء يمرن مروناً و مرانةتعوّد و استمرّ عليه ص.

(4) في الحديث اتّقوا فراسة المؤمن فانّهينظر بنور اللَّه الفراسة بالكسر الاسم منقولك تفرّست في خيراً و هي نوعان أحدهما مايوقعه اللَّه في قلوب أوليائه فيعلمون بعضاحوال الناس بنوع من الكرامات و اصابةالحدس و الظّنّ و هو ما دلّ عليه ظاهرالحديث اتّقوا آه و ثانيهما نوع يعلمبالدلائل و التجارب و الأخلاق م.

(5) فيه اقوال أحدها ما ذكره المصنف رحمهاللَّه و الثاني معناه نعذّبهم في الدّنيابالفضيحة فانّ النبي صلى الله عليه وآلهوسلم ذكر رجالًا منهم و أخرجهم من المسجدالحرام يوم الجمعة في خطبته و قال اخرجوافانّكم منافقون و نعذّبكم في القبر والثالث مرّة في الدنيا بالسّبي و القتل ومرة في الآخرة بعذاب القبر و روى عذّبوابالجوع مرتين و الرابع أخذ الزكاة منهم وعذاب القبر الخامس غيظهم من اهل الإسلام وعذاب القبر السادس اقامة الحدود عليهم وعذاب القبر و كلّ ذلك محتمل و هاتانالمرّتان قبل ان يردّوا الى عذاب النّار.

/ 475