صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَالتَّوْرَاةِ وَ آتَيْنَاهُاْلإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَ مْصَدِّقاًلَمِا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِوَ هُدىً وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَإنّما خصّهم بالذكر مع عموم الموعظة لأنهماختصوا بالانتفاع به.

وَ لِيَحْكُمْ و قرء بكسر اللّام و فتحالميم أَهْلُ اْلإِنْجِيلِ بِمَاأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَ مَنْ لَمْيَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُفَأُولئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ «1»

وَ أَنْزَلْنَا إلَيْكَ الْكتابَبِالْحَقِّ أي القرآن مُصَدِّقاً لِمابَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ من جنسالكتُب المنزلة وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِو رقيباً على سائر الكتب يحفظه عن التغييرو يشهد له بالصحة و الثبات فَاحْكُمْبَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ أيأنزل إليك وَ لَا تَتَّبعْ أَهْوَآئَهُمْعمَّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقِّ بالانحرافعنه الى ما يشتهونه لِكُلٍّ جَعَلْنامِنْكُمْ أيّها النَّاس شرْعَةً شريعةً وهي الطريقة الى الماء شبه بها الدين لأنهطريق إلى ما هو سبب الحياة الأبدية وَمِنْهَاجاً و طريقاً واضحاً من نَهَجالأمر إذا أوضح، في الكافي عن الباقر عليهالسلام في حديث فلما استجاب لكل نبي مااستجاب له من قومه من المؤمنين جعلنا لكلمنهم شرعةً و منهاجاً و الشرعة و المنهاجسبيل و سنّة و أمر كلّ نبيّ بالأخذبالسّبيل و السنّة و كان من السّبيل والسنّة التي أمر اللَّه بها موسى أن جعلعليهم السّبت وَ لَوْ شاءَ اللَّهُلَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً جماعةمتفقة عَلَى‏ دين واحد وَ لكِنْلِيَبْلُوَكُمْ فِيما آتَيكُمْ منالشرائع المختلفة المناسبة لكل عصر و قرنهل تعملون بها مصدقين بوجود الحكمة فياختلافها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِفابتدروها انتهازاً «2» للفرصة و حيازةًلقصب السّبق و التقدم إلَى اللَّهِمَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وعد و وعيدللمبادرين و المقصرين فَيُنَبِّئُكُمْبما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَبالجزاءِ الفاصل بين المحق و المبطل والمبادر و المقصر.

وَ أنِ أحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَاأَنْزَلَ اللَّهُ قيل عطف على الكتاب أيأنزلنا اليك الكتاب و الحكم أو على الحق أيأنزلناه بالحق و بأن أحكم و يجوزالاستيناف بتقدير و أمرنا أن أحكم.

(1) قيل أنّ الأول في الجاحد و الثاني والثالث في المقرّ التّارك.

(2) النّهزة بالضمّ الفرصة و انتهزتهااغتنمتها و نهز نهزاً من باب نفع نهضلتناول شي‏ء و انتهز الفرصة بادر وقتها.

/ 475