صافی فی تفسیر کلام الله الوافی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صافی فی تفسیر کلام الله الوافی - جلد 2

محمد محسن بن الشاه مرتضی الفیض الکاشانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مسجد قباء و قالوا رسول اللَّه صلى اللهعليه وآله وسلم و هو يتجهّز إلى‏ تبوكإنّا نحبّ أن تأتينا فتصليّ لنا فيه فقالإنّي على‏ جناح سفر و لمّا انصرف من تبوكنزلت فأرسل من هدم مسجد و أحرقه و أمر أنيتخذ مكانه كناسة يلقى‏ فيه الجيف والقمامة ضرِاراً مضارة للمؤمنين أصحابمسجد قباء وَ كُفراً أو تقوية للكفر الذيكانوا يضمرونه وَ تَفْرِيقاً بَيْنَالْمؤْمِنِينَ الذين كانوا يجتمعونللصّلوة في مسجد قبا أرادوا أن يتفرّقواعنه و تختلف كلمتهم وَ إِرْصاداً واعداداً أو ترقّباً لِمَنْ حَارَبَاللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِن قبْلُ يعني أباعامر «1» الراهب قيل بنوه على‏ قصد أنيؤمّهم فيه أبو عامر إذا قدم من الشام فيالجوامع أنّه كان قد ترهب في الجاهلية ولبس المسوح فلمّا قدم النبيّ المدينةحَسَده و حزّب عليه الأحزاب ثم هرب بعد فتحمكة و خرج إلى الرّوم و تنصر و كان هؤلاءيتوقعون رجوعه إليهم و أعدّوا هذا المسجدله ليصليّ فيه و يظهر على رسول اللَّه صلىالله عليه وآله وسلم و انّه كان يقاتل رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في غزواتهإلى أن هرب إلى الشام ليأتي من قيصر بجنوديحارب بهم رسول اللَّه و مات بقنسرين «2»وحيداً وَ لَيَحلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَاإلَّا الْحُسْنى‏ ما أردنا ببنائه إلّاالخصلة الحُسنى و هي الصلاة و الذكر والتوسعة على المصلين وَ اللّهُ يَشْهَدُإنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ في حلفهم.

القميّ كان سبب نزولها انه جاء قوم منالمنافقين إلى‏ رسول اللَّه صلى اللهعليه وآله وسلم فقالوا: يا رسول اللَّه أتأذن لنا أن نبني مسجداً في بني سالمللعليل و الليلة المطيرة و الشيخ الفانيفأذن لهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآلهوسلم و هو على الخروج إلى‏ تبوك فقالوا: يارسول اللَّه لو أتيتنا فَصَلَّيت فيه قال:أنا على‏ جناح السّفر فإذا وافيت إن شاءاللَّه آتيه و أصليّ فيه.

فلمّا أقبل رسول اللَّه صلى الله عليهوآله وسلم من تبوك نزلت عليه هذِهِ الآية

(1) و هو من اشراف قبيلة خزرج و له مهارة فيعلم التوراة و الإِنجيل و كان يحدّث نعتالنّبي على اهل المدينة فلمّا بعث النّبيصلى الله عليه وآله وسلم و قدم بالمدينةحَسَدَه و هو ابو حنظلة غسيل الملائكةالّذي قتل مع النبي صلى الله عليه وآله يوماحُد و كان جنباً فغسّله الملائكة.

(2) قِنسَرين و قنسرون بالكسر فيهما كورةبالشام و تكسر نونهما ق.

/ 475